قفزة أسعار الأخشاب يشعل سوق الأثاث.. والغرف التجارية توضح التفاصيل
تدفع الزيادات المتتالية في أسعار الأخشاب داخل السوق المحلية نحو موجة جديدة من ارتفاع تكلفة الأثاث، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء بين المواطنين، خاصة المقبلين على الزواج، في ظل تضاعف أسعار غرف النوم والمعيشة والمطابخ مقارنة بالفترات السابقة، مع تصاعد الشكاوى من صعوبة تلبية احتياجات التجهيز.
ارتفاع أسعار الأخشاب
وكشف منير راغب، رئيس شعبة الأخشاب بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن ارتفاع أسعار مختلف أنواع الأخشاب المستخدمة في صناعة الأثاث، حيث تراوح سعر المتر المكعب من الخشب السويدي بين 18 و20 ألف جنيه، بينما سجل الخشب الزان الروماني مستويات أعلى تراوحت بين 31 و34 ألف جنيه للمتر المكعب.
وأشار رئيس الشعبة، في تصريحات له، إلي أن سعر لوح الكونتر بلغ 1560 جنيهًا، في حين تراوح سعر متر الباركيه التركي ما بين 548 و561 جنيهًا، وأرجع راغب هذا الارتفاع الأخير في الأسعار إلي تذبذب سعر الدولار في البنوك وارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية لصناعة الأثاث بسبب اضطراب سلاسل التوريد الناتجة عن الحرب الإيرانية.
موجة غلاء تضرب الأثاث
من جهتهم، أقدم أصحاب معارض أثاث لتقديم عروض وتخفيضات ونظم سداد علي دفعات للتسهيل علي المواطنين في ظل الارتفاع القياسي في الأسعار، مؤكدين أن صناعة الأثاث تعتمد بشكل أساسي على الأخشاب بمختلف أنواعها، ما يؤدي إلى زيادة تكلفة التصنيع وبالتالي ارتفاع أسعار البيع للمستهلكين.
وأشار عدد من التجار إلى أن السوق يمر بحالة من التباطؤ النسبي في حركة البيع، نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من المواطنين، وهو ما يدفع بعض الورش إلى تقليل الإنتاج أو العمل حسب الطلب فقط.
وأرجع التجارهذه الزيادات إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد والخامات، إلى جانب التغيرات في أسعار العملة وتكاليف النقل، وهو ما ينعكس على أسعار الأخشاب المستوردة بشكل أساسي.
شكاوى متزايدة من المواطنين
في المقابل، أعرب مواطنون عن استيائهم من الارتفاع الكبير في أسعار الأثاث، مؤكدين أن تكلفة تجهيز منزل أصبحت عبئًا كبيرًا، خاصة في ظل الزيادات المستمرة في أسعار الخامات الأساسية، وعلى رأسها الأخشاب.
وأوضحوا أن الأسعار الحالية تفوق قدراتهم المالية، ما يدفع البعض إلى تأجيل شراء الأثاث أو الاتجاه إلى بدائل أقل تكلفة، في محاولة للتكيف مع الزيادات المتلاحقة في السوق.