«كلمات سبقت الرصاص».. تصريحات ليفيت تثير الشكوك قبل حادث ترامب
حظت تصريحات كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، التي أدلت بها قبل حادث إطلاق النار الذي استهدف الرئيس دونالد ترامب؛ إذ قالت إن إطلاق النار سيقع خلال الفعالية وهو ما أثار موجة من التعليقات والتكهنات، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة «ذا ديلي بيست» في الولايات المتحدة.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن بعض بعض المعلقين اعتبروا أن هذا التصريح يثير الاستغراب، حيث كتب أحدهم على وسائل التواصل الاجتماعي ويدعى (مادلودويج)، قائلًا إن هذه المرة الأولى التي تقول فيها ليفيت الحقيقة، وذلك على حد تعبيره.
بينما أشار مستخدم أخر باسم (سيك أوف ذا شيت)، إلى أن ليفيت ربما كشفت دون قصد معلومات أكثر مما ينبغي، في حين ذهب بول ماكيكني إلى أبعد من ذلك مقترحًا ضرورة أن تقوم الشرطة باستجوابها لمعرفة ما الذي كانت على علم به مسبقًا.
ومن جهته، رأى مستخدم أخر يحمل اسم (brianx9)، أن الصورة العامة للحادث تبدو غير مقنعة بالكامل، مشيرًا إلى أنها لا تختلف كثيرًا عن حوادث سابقة وصفها بأنها لم تكن واضحة تمامًا، وجاءت هذه التعليقات في أعقاب حادث إطلاق نار وقع خلال حفل عشاء فاخر حضره مراسلو البيت الأبيض، وعدد من المسؤولين في الإدارة الأمريكية داخل فندق واشنطن (هيلتون) حيث تم إخلاء الرئيس دونالد ترامب، وبقية الحضور بسرعة فور وقوع الحادث.

حادث إطلاق النار بالبيت الأبيض
يذكر أن، دوت أصوات إطلاق نار في مساء أمس السبت، داخل فندق واشنطن (هيلتون) في العاصمة الأمريكية، حيث كان يُقام حفل عشاء رسمي يضم مراسلي البيت الأبيض وعددًا من المسؤولين في الإدارة الأمريكية، وعلى الفور تم إخلاء جميع الحاضرين من المكان، وكان من بينهم الرئيس ترامب وزوجته، حيث تمكنت السلطات من إلقاء القبض على المشتبه به بسرعة، رغم إصابة أحد أفراد جهاز الخدمة السرية خلال الحادث.
ذكرت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، أن الشخص المشتبه به في حادث إطلاق النار الذي وقع خلال فعالية حضرها الرئيس دونالد ترامب، سبق أن قدم تبرعًا لمنافسته في الانتخابات كامالا هاريس، كما أنه يعمل على تطوير ألعاب تتضمن طابعًا قتاليًا.
وأفادت الصحيفة في تقريرها على موقع (لينكد إن)، بأن المشتبه الذي تسبب في حادث إطلاق النار داخل البيت الأبيض أثناء مشاركة الرئيس ترامب، يدعى كول توماس ألين، وهو مدرس يبلغ من العمر 31 عامًا ويقيم في (توراس) بولاية كاليفورنيا، وذلك وفقًا لما نشرته كارول ماركوفيتش، صحيفة بـ(نيويورك بوست).