الداخلية تكشف حقيقة فيديو متداول بشأن تعدى على طلاب مدرسة بالجيزة
كشفت وزارة الداخلية حقيقة مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعى، تضمن ادعاء قيام بعض الأشخاص بالتعدى على طلاب إحدى المدارس وتهديدهم بمحافظة الجيزة، وذلك فى إطار جهودها لمواجهة الشائعات والتحقق من الوقائع المثارة إعلاميًا.
ضبط الشخصين الظاهرين فى الفيديو
وبالفحص، تبين عدم ورود أى بلاغات رسمية فى هذا الشأن، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط الشخصين الظاهرين فى الفيديو، وهما طالبان أحدهما له معلومات جنائية، ويقيمان بدائرة قسم شرطة العمرانية.
وبمواجهتهما، أقرا أنه بتاريخ 24 من الشهر الجارى، وأثناء اصطحابهما لشقيقتيهما إلى المدرسة المشار إليها، نشبت مشادة كلامية بينهما وبين إحدى السيدات التى اعتقدت أنهما يضايقان الطالبات أمام المدرسة، وتطورت المشادة إلى مشاجرة تم خلالها التعدى عليها ودفعها.
وقد تم التصالح بين الأطراف، وبسؤال السيدة المجنى عليها، أيدت ما جاء بأقوالهما، وأقرت بعدم تحرير محضر بالواقعة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فى إطار حرص وزارة الداخلية على التعامل الموضوعى مع الوقائع المتداولة، والتصدى لمحاولات إثارة البلبلة عبر منصات التواصل الاجتماعى.
في وقت سابق، كشفت أجهزة وزارة الداخلية، ملابسات منشور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام أحد الأشخاص بسرقة بعض المحتويات من داخل أحد المساجد بالإسماعيلية.
سرقة بعض محتويات المسجد
تلقى مركز شرطة الإسماعيلية، بلاغا من عامل بذات المسجد، باكتشافه سرقة بعض محتويات المسجد، وأمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة "عاطل - مقيم بدائرة مركز شرطة أبو صوير"، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وتم بإرشاده ضبط المسروقات المستولى عليها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
في وقت سابق، شهدت منطقة دار السلام بالقاهرة واقعة غريبة، بعدما أقدم لص على سرقة كولدير مياه لا يزال داخل الكرتونة من أحد المساجد الكائنة بشارع مخيمر.
سرقة كولدير مياه من داخل مسجد بدار السلام
وبحسب شهود عيان، فقد استغل المتهم هدوء الشارع في وقت مبكر، وقام بحمل الكولدير على عربة "توك توك" كانت في انتظاره أمام المسجد، ثم لاذ بالفرار في دقائق معدودة قبل أن يتمكن الأهالي من اللحاق به.
وأثارت الحادثة حالة من الاستياء بين سكان المنطقة ورواد المسجد، الذين أكدوا أن الكولدير كان مخصصًا لخدمة المصلين وأبناء الحي، مشيرين إلى أن الواقعة تمثل تعديًا صريحًا على حرمة بيوت الله.
وجارٍ تكثيف الجهود الأمنية لتفريغ كاميرات المراقبة القريبة من موقع الحادث، في محاولة لتحديد هوية اللص وضبطه وإعادة المسروقات للمسجد.

