رغم الجدل السياسي.. ستارمر يؤكد استمراره في منصبه
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه باق في منصبه، وسيواصل قيادة حزب العمال خلال الانتخابات المقبلة، رغم الجدل المتواصل بشأن تعيين بيتر ماندلسون سفيرا لدى الولايات المتحدة.
وذكرت بلومبرج أن ستارمر رفض، في حوار مع صحيفة صنداي تايمز، التكهنات التي تحدثت عن احتمال إجباره على الاستقالة أو مواجهته تحديا على زعامة الحزب، واصفا تلك الأحاديث بأنها "لغو".
وعلى الرغم من إقراره مجددا بأن تعيين ماندلسون كان خطأ، أعرب ستارمر عن استيائه من تركيز الجدل على هذه القضية على حساب الملفات الملحة التي تواجه الحكومة.
وقال في الحوار: "أتفهم سبب التساؤلات"، مضيفا أنه لا يملك إجابات على جميعها، لكنه أكد في الوقت ذاته أن أمامه عملا كثيرا لإنجازه، في ظل ما وصفه ب"الحرب على جبهتين".
المشهد السياسي في بريطانيا
تشير تطورات المشهد السياسي في بريطانيا في الفترة الأخيرة إلى حالة واسعة من الجدل والانقسام حول شخصية رئيس الوزراء كير ستارمر، حيث باتت صورته العامة محل نقاش حاد بين مؤيديه ومعارضيه على حد سواء، وبحسب ما يظهر في استطلاعات الرأي، تتزايد مشاعر (عدم الرضا) تجاهه بشكل ملحوظ، حتى وصلت نسب التقييم السلبي له إلى مستويات (متدنية جدًا) مقارنة بالزعماء السياسيين الآخرين، في ظل وصفه من بعض المشاركين في النقاشات العامة بأنه (شخصية ضعيفة أو تفتقر إلى الحضور السياسي المؤثر).
وتعكس بعض المظاهر الشعبية، مثل (الهتافات الساخرة التي انتشرت في الأوساط الرياضية، حالة من الاستهجان المتزايد تجاهه)، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على تغير واضح في المزاج العام، لا يقتصر على النقاشات السياسية التقليدية، بل يمتد إلى الفضاءات الاجتماعية المختلفة، ومع ذلك، يرى عدد من المراقبين أن هذا المستوى من الانتقاد العلني الحاد يظل حالة غير معتادة في السياق السياسي داخل بريطانيا، حتى في ظل التنافس الحزبي الحاد.