حملات مكثفة للنظافة وتطوير الإنارة تعيد الانضباط للشوارع بمدينة بيلا
نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة بيلا، حملة ميدانية موسعة استهدفت رفع القمامة والمخلفات والتراكمات من شوارع المدينة والقرى، بالتوازي مع تنفيذ أعمال صيانة وإصلاح أعمدة الإنارة العامة.
حملات مكثفة للنظافة وتطوير الإنارة تعيد الانضباط للشوارع
وجاءت الحملة بتكليفات مباشرة من الدكتورة آمال بركات، رئيس مركز ومدينة بيلا، التي وجهت نوابها ورؤساء القرى بتكثيف الجهود الميدانية ورفع المخلفات أولًا بأول، مع الالتزام بنقلها إلى المقالب العمومية والأماكن المخصصة، في إطار خطة متكاملة للحفاظ على المظهر الحضاري وتحقيق بيئة صحية وآمنة.
وشهدت مدينة بيلا، تنفيذ أعمال موسعة لرفع التراكمات وتفريغ صناديق القمامة بكافة الشوارع، إلى جانب أعمال قص وتهذيب الأشجار بالميادين والمنتزهات، ونقل المخلفات إلى المقلب العمومي، بما يسهم في الحد من مصادر التلوث والارتقاء بجودة البيئة.
وفي السياق ذاته، دفعت الوحدة المحلية بفرق فنية متخصصة لتنفيذ أعمال الصيانة الدورية لأعمدة الإنارة، وإصلاح الأعطال والمحولات وتركيب كشافات جديدة بالمدينة والقري، خاصة بالشوارع الرئيسية والمحاور الحيوية، بما يعزز من كفاءة الإضاءة العامة ويرفع معدلات الأمان.
وامتدت جهود الحملة إلى نطاق القرى التابعة للمركز، حيث تم تنفيذ أعمال نظافة مكثفة شملت رفع تجمعات القمامة من نقاط التجميع، وتمهيد وتسوية الطرق الرئيسية والفرعية لتيسير حركة المواطنين والمركبات، فضلًا عن دعم منظومة الإنارة وصيانة الأعطال بعدد من الشوارع القروية.
وأكدت الوحدة المحلية لمركز ومدينة بيلا استمرار الحملات بشكل يومي ومنتظم، مع تخصيص الخط الساخن 0473605500 لتلقي شكاوى المواطنين على مدار الساعة، والتعامل الفوري معها، بما يضمن تحسين جودة الخدمات وتعزيز رضا المواطنين.
رئيس مدينة بيلا تُشارك 26 يتيمًا فرحتهم وتؤكد: دعم كامل بلا حدود
وعلى صعيد آخر وفي مشهد إنساني نابض بروح المسؤولية المجتمعية، أجرت الدكتورة آمال بركات، رئيس مركز ومدينة بيلا زيارة ميدانية لدار الحضانة الإيوائية للأطفال الأيتام بمدينة بيلا، والتي تضم 26 طفلًا، وذلك في إطار الحرص على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.
وحرصت رئيس المدينة خلال الزيارة على مشاركة الأطفال لحظات الفرح، حيث قامت بتوزيع الهدايا والألعاب عليهم، في أجواء سادتها البهجة والدفء، مؤكدة أن رعاية الأيتام مسؤولية مجتمعية تتطلب تكاتف جميع الجهات لتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم.
واستمعت إلى شرح من مشرفي الدار حول مستوى الخدمات المقدمة، والجهود المبذولة لتلبية احتياجات الأطفال، موجّهة بضرورة الاستمرار في تقديم أوجه الرعاية الشاملة، والعمل على تحسين جودة المعيشة داخل الدار بما يضمن تنشئة سوية للأطفال.
كما أجرت حوارًا مباشرًا مع الأطفال للاطمئنان على مدى رضاهم عن مستوى الرعاية، والتعرف على احتياجاتهم الفعلية، بما يعزز شعورهم بالاهتمام والرعاية.
واختتمت الزيارة بالتقاط الصور التذكارية مع الأطفال، الذين عبّروا عن سعادتهم البالغة بهذه اللفتة الإنسانية، مقدمين الشكر لرئيس المدينة على اهتمامها وحرصها على إدخال البهجة إلى قلوبهم.