رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد رفعت: صراع الخليج ينتقل من "تكسير العظام" إلى "تكسير الإيرادات"|فيديو

الكاتب الصحفي أحمد
الكاتب الصحفي أحمد رفعت

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع «إيجبتك»، عبر برنامجه «رئيس التحرير»، إن التطورات الجارية في منطقة الخليج لا يمكن فصلها عن تأثيرها المباشر على الإقليم والعالم، موضحًا أن الاهتمام بما يحدث هناك لا يأتي من زاوية الخبر فقط، بل من كونه عاملًا مؤثرًا على الاقتصاد والأمن الإقليمي والدولي.

وأضاف رفعت، أن المشهد الحالي في مضيق هرمز يعكس انتقال الصراع من مرحلة "تكسير العظام" إلى مرحلة "تكسير الإيرادات"، في إشارة إلى استهداف الموارد الاقتصادية وطرق الإمداد، بما يشمل الطاقة والأسمدة وسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما جعل الأزمة تتجاوز حدودها الإقليمية إلى تأثيرات أوسع على الاقتصاد الدولي.

هرمز بين الحصار والتحركات العسكرية

وأشار إلى أن التطورات في مضيق هرمز تشهد حالة من التصعيد المتبادل، من خلال تحركات تتعلق بتقييد حركة الملاحة، سواء عبر وسائل عسكرية أو إجراءات غير مباشرة، في مقابل وجود تحركات مضادة تهدف إلى حماية مسارات التجارة الدولية ومنع تعطيلها.

وأوضح أن هذه المعطيات أدت إلى حالة من التعقيد الشديد في المشهد، خاصة مع تأثيره المباشر على إمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب انعكاساته على واردات الغذاء والدواء لبعض الدول، رغم استمرار وجود منافذ بديلة لا تلغي حجم التأثير الحالي للأزمة.

خسائر اقتصادية وتداعيات على صادرات النفط

ولفت رفعت، إلى أن صادرات النفط الإيرانية تعرضت لتراجع كبير في الفترة الأخيرة، مع تقديرات تشير إلى خسائر مالية تتراوح بين 270 مليونًا إلى 500 مليون دولار، نتيجة الضغوط المفروضة على حركة التصدير والتجارة البحرية.

وأكد أن هذه الخسائر تعكس حجم التأثير الاقتصادي المباشر للتصعيد القائم، والذي لا يقتصر فقط على الجانب الإيراني، بل يمتد ليشمل الأسواق العالمية التي ترتبط بشكل وثيق بإمدادات الطاقة القادمة من المنطقة.

تعقيدات داخلية في القرار الإيراني

وتطرق إلى ما وصفه بوجود حالة من التداخل بين الأدوار داخل بنية القرار الإيراني، بين مؤسسات عسكرية وأمنية وسياسية، مشيرًا إلى أن طبيعة توزيع النفوذ بين هذه الأطراف تجعل المشهد أكثر تعقيدًا في ما يتعلق بصناعة القرار.

وأضاف أن غياب الوضوح بشأن مركز القرار النهائي، سواء داخل المؤسسة السياسية أو العسكرية، يفتح الباب أمام تباينات في الرؤى، خاصة في ما يتعلق بمسار التفاوض أو التصعيد، وهو ما ينعكس على شكل التحركات الخارجية لطهران.

أوراق ضغط تمهيدًا لمفاوضات محتملة

وأوضح رفعت، أن التحركات الحالية تأتي في سياق محاولة كل طرف امتلاك أكبر قدر ممكن من أوراق الضغط قبل الدخول في أي مفاوضات محتملة، سواء في إطار إقليمي أو دولي، مشيرًا إلى أن هذه الأوراق تشمل أدوات اقتصادية وعسكرية وسياسية.

وأكد أن كل طرف يسعى إلى تعزيز موقفه التفاوضي عبر فرض وقائع على الأرض، بما يسمح له بتقديم نفسه في أي مسار تفاوضي قادم باعتباره الطرف الأكثر قدرة على التأثير وتحقيق مكاسب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء