في اليوم العالمي للطبيب البيطري.. «الخدمات البيطرية» توجه لهم رسالة تقدير
يتقدم حامد موسى الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، في اليوم العالمي للطبيب البيطري، بخالص التهاني والتقدير إلى جميع الأطباء البيطريين، تقديرًا لدورهم الحيوي والوطني في حماية صحة الإنسان والحفاظ على الثروة الحيوانية.
الاحتفال بيوم عالمي لدور إنساني نبيل
نحتفل في الخامس والعشرين من أبريل من كل عام بـ اليوم العالمي للطبيب البيطري، وهو يوم يُجسد التقدير لجهود الأطباء البيطريين الذين يعملون في صمت وإخلاص، ويقفون في الصفوف الأولى دفاعا عن صحة الإنسان وسلامة المجتمع.

رسالة وطنية ومسؤولية عظيمة
يمثل الطبيب البيطري نموذجا فريدا للعطاء، حيث يحمل على عاتقه مسؤولية وطنية كبيرة، تبدأ من حماية غذاء المواطن من الغش والفساد، وتمتد إلى مكافحة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، بما يضمن سلامة الصحة العامة واستقرار المجتمع.
دور محوري في الأمن الغذائي والصحة العامة
تُعد الجهود التي يبذلها الأطباء البيطريون ركيزة أساسية في دعم منظومة الأمن الغذائي، من خلال الحفاظ على سلامة المنتجات الحيوانية، وحماية الثروة الحيوانية باعتبارها أحد أهم دعائم الاقتصاد الوطني، فضلا عن دورهم في الوقاية من الأمراض الوبائية.
في هذه المناسبة، نحتفي بكل طبيب بيطري، لما يقدمونه من تضحيات وجهود مخلصة في سبيل حماية صحة الإنسان والحيوان معا، أنتم خط الدفاع الأول، وسند الوطن في معركة الوعي والصحة والسلامة.

سبب الاحتفال باليوم العالمي للطبيب البيطري
لا يوجد “حادث واحد” بعينه كان سببا مباشرا للاحتفال بـ اليوم العالمي للطبيب البيطري.
في الواقع، جاء هذا اليوم كمبادرة من الرابطة العالمية للطب البيطري للاعتراف بالدور المتزايد للأطباء البيطريين في حماية الصحة العامة، خاصة مع تكرار ظهور الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
ومع مرور الوقت، ومع انتشار أوبئة مثل إنفلونزا الطيور والسعار، أصبح واضحا أن الطب البيطري يلعب دورا حاسما في الوقاية من الأزمات الصحية العالمية. لذلك تم تخصيص يوم عالمي للاحتفاء بهذه المهنة، وتسليط الضوء على أهميتها في حماية الإنسان والحيوان ودعم الأمن الغذائي، وليس نتيجة واقعة واحدة محددة.

