أسامة كبير: خطاب الرئيس السيسي تميز بالشفافية والوضوح|فيديو
قال اللواء أركان حرب أسامة كبير، المتخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية والمستشار بكلية القادة والأركان المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية الذكرى الـ44 لتحرير سيناء جاءت واضحة ومباشرة، وحملت بين طياتها رسائل دقيقة تعكس طبيعة المرحلة الراهنة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.
وأوضح كبير، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الخطاب الرئاسي تميز بالشفافية والوضوح، حيث حرص الرئيس على توجيه التحية إلى الشعب المصري، والقوات المسلحة، وجهاز الشرطة، تقديرًا لدورهم المحوري في حفظ الأمن والاستقرار، وحماية مقدرات الدولة في الداخل والخارج.
تأكيد على قوة القوات المسلحة ودورها الوطني
أشار كبير، إلى أن الرئيس السيسي شدد خلال كلمته على جاهزية القوات المسلحة المصرية وقدرتها الكاملة على الدفاع عن حدود الدولة في أي وقت، مؤكدًا أن هذا الطرح يعكس الواقع الفعلي لإمكانات المؤسسة العسكرية، بعيدًا عن أي مبالغة أو تهويل.
وأضاف أن هذه الرسائل تأتي في توقيت بالغ الأهمية، خاصة مع تصاعد التوترات في المنطقة، ما يتطلب إظهار مستوى الجاهزية والاستعداد لحماية الأمن القومي، وهو ما عكسته كلمات الرئيس بشكل مباشر ومدروس.
سيناء بين التنمية والأمن القومي
وتطرق الخطاب، بحسب كبير، إلى أهمية سيناء باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، حيث وصفها بأنها درة التاج والبوابة الشرقية للبلاد، فضلًا عن كونها خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية.
وأكد أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بملف التنمية في سيناء، من خلال تنفيذ مشروعات قومية ضخمة تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة، باعتبارها الركيزة الأساسية لترسيخ الاستقرار، إلى جانب الدور الحيوي الذي تقوم به القوات المسلحة في فرض السيطرة الأمنية الكاملة على أرضها.
ملحمة استعادة سيناء تجسد إرادة الشعب
وفي سياق متصل، شدد اللواء أسامة كبير، على أن استعادة سيناء لم تكن إنجازًا عسكريًا فقط، بل جاءت نتيجة تكاتف جميع مؤسسات الدولة والشعب المصري، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة كانت الأداة التي جسدت هذه الإرادة الوطنية في استرداد الأرض.
وأوضح أن الدولة المصرية سخرت كافة إمكاناتها خلال تلك المرحلة التاريخية، في سبيل استعادة سيناء، رغم التحديات السياسية والعسكرية المعقدة التي واجهتها، ما يعكس حجم الإصرار على استعادة الحقوق المشروعة.