رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زلزال الشائعات يهز طاولة المفاوضات.. إيران تحسم الجدل حول اختفاء «قاليباف»

قاليباف
قاليباف

تتصاعد في الأوساط السياسية والإعلامية حالة من الجدل عقب تداول أنباء عن استقالة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من رئاسة فريق التفاوض بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لإحياء المحادثات مع الولايات المتحدة.

 

<a href=
قاليباف

 

نفي رسمي للشائعات

نفى إيمان شمسائي، رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية في مجلس الشورى الإسلامي، صحة ما تردد بشأن استقالة قاليباف، مؤكدا أن هذه المزاعم لا أساس لها. وأوضح، وفق ما نقلته وكالة إرنا، أن قاليباف لم يتقدم بأي استقالة من مناصبه، مشددا على عدم تحديد موعد لأي جولة تفاوضية جديدة تستدعي رئاسته للفريق.

وأشار شمسائي إلى أن ما يتم تداوله يندرج ضمن محاولات متعمدة لإرباك الرأي العام، مؤكدا استمرار قاليباف في أداء مهامه بشكل طبيعي.

انتشار الشائعات

ارتبطت شائعات الاستقالة بمغادرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان على رأس وفد تفاوضي، في ظل غياب قاليباف عن هذا الوفد، وهو ما فسر على أنه انسحاب من المشهد التفاوضي.

وبدأت هذه الأنباء في الانتشار منذ الليلة الماضية، قبل أن يتم نفيها سريعا من قبل وسائل إعلام استنادا إلى تصريحات رسمية، إلا أنها عادت للظهور مجددا خلال الساعات الأخيرة، مصحوبة بتكهنات حول بدائل محتملة لخلافته.

صراع داخلي

في المقابل، تحدثت تقارير إعلامية، بينها ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، عن أزمة عميقة داخل النظام الإيراني، وصراع داخلي يؤثر على عملية اتخاذ القرار.

وأشارت هذه التقارير إلى أن قاليباف، الذي شارك في اتصالات مع واشنطن خلال جولة مفاوضات سابقة في إسلام آباد، انسحب نتيجة تدخل قيادات في الحرس الثوري، وهو ما نفته المصادر الرسمية الإيرانية.

كما ربطت تقارير أخرى الأنباء المتداولة بتوترات داخلية تتعلق بمحاولات إدراج الملف النووي ضمن المحادثات، وهو ما يعد نقطة خلاف حساسة داخل دوائر صنع القرار.

انقسامات بين التيارات السياسية

تعكس هذه التطورات، وفق تقديرات إعلامية، تصاعد الانقسامات داخل النظام الإيراني بين التيار المتشدد والتيار المعتدل، حيث برزت خلافات حادة منذ بداية الحرب الأخيرة، وأثرت بشكل مباشر على مسار التفاوض.

وتشير تقارير إلى أن هذه الخلافات وصلت إلى مستوى غير مسبوق، ما أدى إلى تعطيل بعض القرارات المرتبطة بالمفاوضات.

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

 

تحركات دبلوماسية موازية

على صعيد متصل، يتوجه مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية، في محاولة لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وسط وقف هش لإطلاق النار.

وأفاد البيت الأبيض بأن المبعوثين سيجريان محادثات مباشرة مع ممثلين عن الجانب الإيراني، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في استئناف الحوار.

وفي السياق ذاته، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن هذه المحادثات تأتي استجابة لطلب إيراني بإجرائها بشكل مباشر، معربة عن أملها في أن تسهم في دفع مسار التوصل إلى اتفاق.

وأضافت أن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، الذي قاد الجولة السابقة من المفاوضات، لن يشارك حاليا، لكنه سيظل مستعدا للتوجه إلى باكستان إذا اقتضت الحاجة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء