محمد ممدوح: "تحرير سيناء" ملحمة إرادة.. والتنمية هي سلاحنا للمستقبل |خاص
صرّح الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الأمناء لمجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، بأن ذكرى تحرير سيناء ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، وتجسيدًا حيًا لقدرة هذا الوطن على استعادة حقوقه وصون كرامته الوطنية عبر الإرادة الصلبة والتضحيات العظيمة التي قدّمها أبناء القوات المسلحة الباسلة.
التمسك بقيم الانتماء والعمل الوطني
وأضاف ممدوح، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة لا تعكس فقط انتصارًا عسكريًا ودبلوماسيًا، بل تؤكد أيضًا أهمية التمسك بقيم الانتماء والعمل الوطني، وتعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة بحجم التحديات التي واجهتها الدولة المصرية للحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.
وأكد رئيس مجلس الأمناء لمجلس الشباب المصري أن سيناء تمثل اليوم نموذجًا متكاملًا للتنمية الشاملة، حيث تمضي الدولة المصرية قدمًا في تنفيذ مشروعات تنموية كبرى تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين، وترسيخ مفاهيم العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان في مختلف ربوعها، مشددًا على أن التنمية الحقيقية هي الضمانة الأساسية للحفاظ على مكتسبات التحرير.
روح الوحدة والتماسك بين أبناء الشعب المصري
وأشار رئيس مجلس الأمناء إلى أن استلهام روح نصر تحرير سيناء يفرض على الجميع، خاصة الشباب، مواصلة العمل والبناء، والإسهام بفاعلية في دعم مسيرة التنمية والاستقرار، بما يعزز من مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
واختتم عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، تصريحه بالتأكيد على أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة، وأن الوعي الوطني يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، داعيًا إلى استثمار هذه الذكرى في تعزيز روح الوحدة والتماسك بين أبناء الشعب المصري.

