رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأزهر في عيد تحرير سيناء: المصريين لن يتهاونوا في الدفاع عن أرضهم

أرض سيناء ـ أرشيفية
أرض سيناء ـ أرشيفية

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن أرض سيناء تمثل مكانًا تاريخيًا وروحيًا عظيمًا، مشيرًا إلى أنها شهدت خطوات الأنبياء الكرام، بدءًا بالخليل إبراهيم وزوجته سارة، ومرورًا بموسى عليه السلام الذي تلقى على أرضها الألواح، وصولًا إلى النبي يعقوب وأسباطه، والنبي يوسف، والنبي شعيب، والنبي داود، والنبي صالح، والسيد المسيح عليهم جميعًا الصلاة والسلام.

بعث لروح العزة والكرامة

وأشار المركز في بيان له بمناسبة ذكرى تحرير سيناء إلى أن هذه الأرض الطيبة شهدت أحداثًا عظيمة تناقلتها الأجيال، وأن استردادها إلى حضن الوطن كان بمثابة بعث لروح العزة والكرامة في نفوس أبناء مصر جميعًا.

وأوضح الأزهر أن الانتصار الذي تحقق على أرض سيناء يؤكد أن الحق سيعود دائمًا لأولئك الذين يسعون لاسترداده، مؤكدًا على أن المصريين لن يفرطوا في تراب أوطانهم ولن يتهاونوا في الدفاع عنها.

وذكر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية خلال البيان أن تحرير سيناء يمثل درسًا بليغًا في قوة الإرادة ووحدة الصف، مؤكدًا أن هاتين الركيزتين ستقودان الأمة يومًا ما إلى استعادة الحقوق العربية والفلسطينية.

 

الأماكن المقدسة في سيناء

سيناء، تلك البقعة الفريدة التي جمعت بين جغرافية الجسر البري وروحانية مهبط الوحي، حظيت باهتمام المفسرين والمؤرخين الجغرافيين المسلمين عبر العصور؛ فقد وردت أسماؤها وأوصافها في خمس سور قرآنية على الأقل: سورة طه، سورة النازعات، سورة التين، سورة المؤمنون، وسورة البقرة.

كما أن الراجح عند المفسرين في معنى:  الوادي المقدس طوى، أنه اسم علم لوادٍ مقدس في سيناء. يقول الإمام الطبري - رحمه الله - في تفسير قوله تعالى {إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى} [النازعات: ١٦] : "طوى: اسم الوادي، وهو وادٍ بين مدين ومصر، قيل: هو وادٍ مقدس مرتين: مرة إذ جعله الله مطهرًا، ومرة إذ كلم عليه موسى".

كما أن وصف القرآن هذا الوادي بوصفين مترادفين: "المقدس" و"طوى"، مما يدل على أن للوادي حرمة ذاتية اكتسبها بتكليف الله له.

وقد حدد الباحثون المعاصرون موقع هذا الوادي في جنوب غرب سيناء، تحديدًا في المنطقة الواقعة بين جبل موسى ووادي الراحة، وهو ما يتوافق مع الرواية التوراتية (سفر الخروج، الإصحاح ٣) التي تذكر أن موسى رعى غنم شعيب في أرض مدين ثم توجه إلى "جبل الله حوريب" حيث تجلت النار في العليقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء