وزير الخارجية التركي: قد نشارك بإزالة ألغام هرمز عند التوصل لاتفاق
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن بلاده قد تدرس المشاركة في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز في حال توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق سلام، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وأضاف فيدان في حديثه للصحفيين في لندن مساء أمس الجمعة، أنه من المتوقع أن يباشر فريق فني أعمال إزالة الألغام في المضيق بعد إبرام الاتفاق، موضحا أن تركيا تنظر إلى هذه الجهود بشكل إيجابي من حيث المبدأ باعتبارها واجبا إنسانيا.
وأشار إلى أن أي مهام لإزالة الألغام سينفذها فريق فني من دول مختلفة، مؤكدا أن ليس لدى أنقرة أي مشكلة حيال المشاركة في تلك العمليات في ظل هذه الظروف. وأوضح أن تركيا ستعيد تقييم موقفها إذا أصبح أي تحالف فني مستقبلي بين الدول طرفا في أي صراع متجدد.
وعبر فيدان أيضا عن اعتقاده بأن القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني يمكن حلها في الجولة المقبلة من المحادثات في باكستان.
إغلاق مضيق هرمز
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إعادة إغلاق مضيق هرمز، مؤكدا عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقا، مع استمرار فرض رقابة مشددة من قبل القوات المسلحة الإيرانية على الممر البحري الحيوي. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأوضح أن السماح بعبور عدد من السفن خلال الفترة الماضية جاء «بحسن نية» وفي إطار المسار التفاوضي، غير أن ما وصفه بانتهاك الولايات المتحدة للاتفاقات واستمرار «القرصنة البحرية» دفع طهران إلى التراجع عن هذه الخطوة.
وشدد على أن المضيق سيبقى تحت إدارة القوات المسلحة الإيرانية وبقيود قائمة، ما دامت واشنطن لا تلتزم بضمان حرية حركة السفن من وإلى إيران.
من ناحيته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، إن مضيق هرمز لا يزال «تحت سيطرة» بلاده، مؤكدا منع مرور السفن الحربية.
وأضاف أن فتح المضيق أمام السفن غير العسكرية يظل مشروطا بوقف إطلاق النار في لبنان. بحسب ما نقلته قناة الجزيرة.
وفي السياق ذاته، اعتبر المتحدث أن واشنطن «فشلت» في إسقاط النظام الإيراني أو إحداث شرخ بينه وبين الشعب، وكذلك في تشكيل تحالف دولي واسع ضد طهران.
كما أشار إلى أن جزءا من القدرات «الجيواستراتيجية» لإيران، الممتدة من باب المندب إلى مناطق أخرى، لم يستخدم بعد.
وشدد على أن الحرب «لم تنته بعد»، محذرا من أن أي محاولة ل«المخادعة في الدبلوماسية» ستقابل برد إيراني.