رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجزويت الثقافي يناقش "إسكندرية فين" في أمسية أدبية عبدالرحيم يوسف

كتاب “إسكندرية فين”
كتاب “إسكندرية فين”

ينظم مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية، أمسية ثقافية لمناقشة كتاب “إسكندرية فين” الصادر عن دار العين للنشر، للكاتبة ياسمين عبدالله، وذلك في إطار فعالياته الأدبية التي تستهدف فتح مساحات حوار حول قضايا المدينة والهوية والذاكرة.

ومن المقرر أن تُعقد الأمسية في السابعة مساء يوم الإثنين الموافق 27 أبريل، بحضور نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي في المدينة الساحلية، في لقاء يُنتظر أن يسلط الضوء على رؤية مختلفة للإسكندرية من خلال الكتاب محل النقاش.

الشاعر عبدالرحيم يوسف يدير النقاش

يشارك في مناقشة العمل الشاعر عبدالرحيم يوسف، الذي يتولى إدارة الحوار وقراءة العمل من منظور نقدي وأدبي، بما يفتح المجال أمام نقاشات حول الأسلوب والسرد وطبيعة العلاقة بين المدينة والكتابة الإبداعية.

“إسكندرية فين”.. مدينة تُروى عبر الذاكرة والثرثرة

تستعيد الكاتبة ياسمين عبدالله في كتابها تجربة طويلة مع مدينة الإسكندرية، معتبرة أن العمل ظل مشروعًا مؤجلًا منذ عام 2020، قبل أن يتحول إلى نص أدبي يجمع ما تصفه بـ“الثرثرات السحرية” التي التقطتها من المدينة في لحظات ومواقف متفرقة.

وتوضح أن هذه الثرثرات تمثل تراكمًا حيًا لتجربة شخصية مع المكان، امتدت من قاعات دراسة الآثار، إلى أحاديث عابرة مع سكان المدينة وسائقي التاكسي، مرورًا بحكايات العائلة والانطباعات اليومية عن البحر والعمارة والذاكرة السكندرية.

المدينة ككائن حي يتجاوز التصنيفات

يشير الكتاب إلى محاولة أولية لتقديم الإسكندرية كـ“مدينة أنثى”، عبر تتبع حضور النساء في تاريخها ومجتمعها، قبل أن تتجاوز الكاتبة هذا التصور إلى رؤية أوسع تعتبر المدينة كائنًا حيًا مفتوحًا على كل الهويات.

وتؤكد المؤلفة أن النص لم يستقر على قالب واحد، بل تحرر تدريجيًا من فكرة التأنيث الضيق للمدينة، ليصبح أقرب إلى رحلة في الذاكرة واللغة والانتماء، حيث تتداخل الأصوات والتجارب داخل فضاء سكندري متعدد الطبقات.

الإسكندرية بين التاريخ والذاكرة اليومية

يناقش الكتاب أيضًا فكرة الإسكندرية كمساحة تتجاوز حدود التاريخ الرسمي، لتصبح مدينة تتشكل من التفاصيل اليومية واللغة الشعبية والتجارب الفردية، في محاولة لالتقاط روح المدينة كما يعيشها سكانها لا كما تُروى في الكتب فقط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء