الجيش الأمريكي يكشف عن المدمرة التي تحاصر الموانئ الإيرانية
كشفت القوات الأمريكية عن المدمرة البحرية التي تقود الحصار على الموانئ الإيرانية ردا على إغلاق إيران مضيق هرمز. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
ونشرت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" على حسابها في منصة "إكس" صورة للمدمرة الصاروخية الموجهة التي تتولى تنفيذ والإشراف على مهمة حصار الموانئ الإيرانية بعد الحرب الأخيرة التي انتهت باتفاق هدنة هشة قد تنهار في أي لحظة.
وأوضحت "سنتكوم" أن المدمرة الصاروخية الموجهة "يو إس إس رافائيل بيرالتا" (DDG-115) تفرض الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، حيث اعترضت سفينة ترفع العلم الإيراني أثناء محاولتها الإبحار نحو أحد الموانئ الإيرانية.
وتعتبر المدمرة "يو إس إس رافائيل بيرالتا" (DDG-115) من فئة "آرلي بيرك" النسخة المطورة IIA Restart، ومزودة بنظام "إيجيس"، وقادرة على تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام دعما للاستراتيجية العسكرية، بدءا من الوجود في أوقات السلم وإدارة الأزمات، وصولا إلى السيطرة على البحر وإسقاط القوة.
حصار بحري
تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية، وهو الإجراء الذي بدأ رسمياً في 13 أبريل 2026 بعد تعثر مفاوضات السلام في إسلام آباد.
ويمتد الحصار ليشمل كافة السفن من جميع الجنسيات الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، مع تركيز العمليات في الخليج العربي، وخليج عُمان، وأجزاء من بحر العرب.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) حتى صباح الجمعة 24 أبريل، أنها أجبرت 34 سفينة على تغيير مسارها والعودة أدراجها منذ بدء الحصار.
إغلاق مضيق هرمز
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إعادة إغلاق مضيق هرمز، مؤكدا عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقا، مع استمرار فرض رقابة مشددة من قبل القوات المسلحة الإيرانية على الممر البحري الحيوي. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأوضح أن السماح بعبور عدد من السفن خلال الفترة الماضية جاء «بحسن نية» وفي إطار المسار التفاوضي، غير أن ما وصفه بانتهاك الولايات المتحدة للاتفاقات واستمرار «القرصنة البحرية» دفع طهران إلى التراجع عن هذه الخطوة.
وشدد على أن المضيق سيبقى تحت إدارة القوات المسلحة الإيرانية وبقيود قائمة، ما دامت واشنطن لا تلتزم بضمان حرية حركة السفن من وإلى إيران.