عضو بالشيوخ الباكستاني: نسعى لإنجاح مفاوضات واشنطن وطهران|فيديو
قال الدكتور أفنان خان، عضو مجلس الشيوخ الباكستاني، إن العالم يعيش في مرحلة غير مسبوقة نتيجة للتوترات المتصاعدة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وأوضح أن الموقف الحالي هش للغاية، بسبب عدم تعاون الولايات المتحدة منذ بداية الأزمة، ما ساهم في تصعيد المناوشات مع إيران.
جهود باكستان لوقف التصعيد والوصول إلى تسوية سلمية
وأضاف "خان"، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن باكستان تبذل جهودًا مكثفة لوقف الحرب ومنع التصعيد في المنطقة، مشيرا إلى أن باكستان تسعى لإيجاد سبل للجلوس بين الجانبين الإيراني والأمريكي على طاولة المفاوضات للتوصل إلى تسوية سلمية، لكن حتى الآن لم يتم إحراز أي تقدم يذكر، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت.
وأوضح أن الوضع الراهن ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي، حيث بدأت الدول تشعر بتداعيات إغلاق مضيق هرمز، مضيفا أن إيران تعترض السفن المارة في المضيق، بينما تفرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية، مما يزيد من تعقيد الأزمة. هذه التوترات تساهم بشكل كبير في تصعيد الأوضاع وتدهور الوضع الاقتصادي العالمي.
مصلحة باكستان في تهدئة الأوضاع والتوصل إلى تسوية
وأكد خان أن باكستان تعتبر أن من مصلحتها، وكذلك مصلحة المنطقة، تهدئة الأوضاع في إيران والتمسك بالتسوية السلمية، إلا أن الفجوة الكبيرة بين مطالب الولايات المتحدة وتوقعات إيران لا تزال تشكل عائقًا أمام أي تقدم ملموس في هذا الاتجاه.
الوضع الراهن دون اختراق تفاوضي
وأشار عضو مجلس الشيوخ الباكستاني إلى أن وقف إطلاق النار الذي تم تفعيله قبل أسبوعين يعتبر الوضع الراهن، حيث لم يشهد الملف أي اختراق حقيقي في المفاوضات، موضحا أن هذا التوقف النسبي للأعمال العدائية يعكس غياب التقدم الفعلي في جهود التوصل إلى اتفاق شامل ينهي النزاع ويعيد الاستقرار للمنطقة.
ولفت إلى أنه يبقى الطريق أمام باكستان والدول الأخرى لتحقيق تسوية سلمية في الأزمة الإيرانية-الأمريكية صعبًا، في ظل استمرار الفجوة بين الجانبين، إلا أن الجهود الباكستانية تظل مستمرة من أجل تهدئة الأوضاع والحد من التصعيد، مع أمل في إيجاد حلول دبلوماسية قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر.