أيمن غنيم يبرز مراحل تنمية سيناء خلال عهد الرئيس السيسي
قال دكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، إن سيناء في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي شهدت تمييزًا إيجابيًا في التنمية، حيث استثمرت الدولة بشكل كبير في تطوير هذه المنطقة بعد سنوات من الحرمان من الخدمات والتنمية.
وأوضح أن الحكومة عملت على تغيير الواقع التنموي في سيناء، ما جعلها تشهد طفرة في عدد من المجالات.
الاستثمار في الطرق والبنية التحتية
ولفت خلال لقاء له على قناة “إكسترا نيوز”، إلى أن أحد أبرز المشاريع التي أسهمت في تنمية سيناء كان إنشاء العديد من الطرق الجديدة، حيث ساهم ذلك في تسهيل الوصول إلى المنطقة وجذب الاستثمارات إليه، مشيرا إلى أن الحكومة المصرية قامت بإنشاء ما يقارب 5000 كيلومتر من الطرق في شبه جزيرة سيناء، وهو ما يعادل تقريبًا ثلث شبكة الطرق الجديدة التي تم إنشاؤها في مصر خلال فترة حكم الرئيس السيسي، التي تقدر بـ 17,000 كيلومتر.
وأضاف أن هذه المشاريع تسهم في رفع كفاءة شبكة الطرق في مصر، التي تبلغ الآن 31,000 كيلومتر، مؤكدا أن توفير الأمان في سيناء كان أحد الأهداف الرئيسية للدولة المصرية، حيث تم توفير البيئة الأمنية المناسبة لاستقبال الاستثمارات. وقال إن وجود الأمن في المنطقة يعد شرطًا أساسيًا لجذب الشركات والمستثمرين، وهو ما عملت الحكومة على تحقيقه بشتى الوسائل.
سيناء: فرص سياحية كبيرة
تتمتع سيناء بإمكانات سياحية هائلة، وهو ما أكده دكتور غنيم حيث أشار إلى أن سيناء تحتوي على معالم سياحية متنوعة تشمل السياحة الشاطئية والسياحة الدينية. وتعتبر مسار العائلة المقدسة في سيناء أحد أبرز المشاريع السياحية التي يمكن أن تساهم في زيادة الإيرادات السياحية لمصر، ووفقًا لتصريحات دكتور غنيم، يمكن لهذا المسار أن يحقق لمصر إيرادات تتراوح بين 20 إلى 25 مليار دولار، ما يعكس أهمية المشروع في تحفيز الاقتصاد الوطني.
مساواة في التنمية: نصيب سيناء من الاستثمارات
وأوضح دكتور غنيم أن التنمية في سيناء تمثل تعويضًا عن سنوات من الحرمان، حيث إن سيناء كانت تحصل على أقل من حصتها المستحقة من الاستثمارات التنموية، ووفقًا له، أصبحت سيناء الآن تحصل على أكثر من نصيبها العادل من الاستثمارات، حيث تم تخصيص موارد أكبر لتطويرها على مدار السنوات الأخيرة، بما يتجاوز مساحتها الفعلية التي تبلغ 6.1% من مساحة مصر.
لم تقتصر عملية التنمية على سيناء وحدها، بل شملت أيضًا العديد من الأقاليم المحرومة في مصر، مثل إقليم الصعيد والمناطق العشوائية حول المدن الكبرى، لافتا إلى أن هذه المناطق حصلت على اهتمام أكبر من الدولة في الوقت الحالي مقارنة بما كانت عليه في العقود الماضية، مما يعكس التوجه الحكومي نحو تقليص الفجوات التنموية بين مختلف المناطق.
تعد سيناء اليوم أحد أبرز الأمثلة على التميز في التنمية في مصر، حيث تشهد تحولًا حقيقيًا بفضل الاستثمارات في البنية التحتية وتوفير الأمن. ومع تطور السياحة والتجارة في المنطقة، من المتوقع أن تساهم سيناء في تحفيز الاقتصاد المصري بشكل كبير في المستقبل.