رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إشارات خفية من الكلى لا تتجاهلها.. قد تظهر متأخرة

الكلى
الكلى

في كثير من الأحيان، يعمل الجسم بصمت حتى في أصعب الظروف، لكن عندما يتعلق الأمر بالكلى، فإن الصمت قد يكون مخادعا، فهذه الأعضاء الحيوية لا تطلق إنذارات واضحة في البداية، مما يجعل اكتشاف المشكلات أمرًا صعبًا إلى أن تتفاقم الحالة، المفاجئ أن نسبة كبيرة من المصابين بأمراض الكلى لا يدركون إصابتهم إلا في مراحل متقدمة، حيث تبدأ الأعراض في الظهور بشكل يؤثر على الحياة اليومية.

تتعدد العلامات التي قد تشير إلى وجود خلل في وظائف الكلى، إلا أن الكثير منها يساء تفسيره أو ينسب لأسباب أخرى، وغالبًا لا تصبح هذه الأعراض واضحة إلا عندما تتدهور حالة الكلى أو يظهر البروتين بكميات كبيرة في البول.

ومن أبرز هذه الأعراض:

الإرهاق وضعف التركيز:

عندما تتراجع كفاءة الكلى، تتراكم السموم في الدم، مما يؤدي إلى الشعور المستمر بالتعب، وضعف النشاط الذهني، كما قد يساهم فقر الدم المرتبط بأمراض الكلى في زيادة الإحساس بالإجهاد.

اضطرابات النوم:

عدم قدرة الكلى على التخلص من السموم بشكل فعال يؤدي إلى بقائها في مجرى الدم، وهو ما قد يسبب صعوبة في النوم والشعور بعدم الراحة ليلاً.

كثرة التبول، خاصة ليلاً:

زيادة الحاجة إلى التبول قد تكون مؤشرًا على تضرر مرشحات الكلى، مما يجعل الجسم يحاول التخلص من السوائل بشكل متكرر.

ظهور دم في البول:

في الحالة الطبيعية، تحتفظ الكلى بخلايا الدم أثناء تصفية الفضلات، لكن عند حدوث خلل، قد تتسرب هذه الخلايا إلى البول، وهو عرض يستدعي الانتباه والفحص الفوري.

هذه الإشارات قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل رسائل مهمة من جسمك، والانتباه لها مبكرا قد يحدث فرقًا كبيرًا في الوقاية والعلاج.

ويذكر أن تلعب التغذية اليومية دورًا أساسيًا في دعم صحة الكلى، فهي المسؤولة عن تنقية الجسم من السموم الناتجة عن الطعام والشراب لذلك، فإن اختيارك لما تتناوله يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في الحفاظ على كفاءة عمل الكليتين أو التأثير عليهما سلبًا.

ولبداية يوم مليء بالنشاط والحيوية، يجمع خبراء التغذية على أن الماء هو الخيار الأفضل لدعم صحة الكلى وتعزيز وظائفها.

يحافظ على ترطيب الجسم

يساعد الماء على منع الجفاف، وهو أمر ضروري لأن نقص السوائل يقلل من قدرة الكلى على تصفية الفضلات بشكل جيد، وقد يؤدي مع الوقت إلى مشكلات صحية خطيرة، مثل أمراض الكلى المزمنة.

يعزز تدفق الدم

عند حدوث الجفاف، ينخفض حجم الدم ويرتفع تركيز الصوديوم، مما يدفع الجسم إلى تضييق الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم مؤقتًا، شرب الماء بانتظام يساهم في الحفاظ على توازن الدورة الدموية ودعم وظائف الجسم بشكل عام.

ويذكر أن ارتفاع ضغط الدم، بعد داء السكري، يعد من أبرز أسباب الفشل الكلوي، إذ يؤثر سلبًا على تدفق الدم إلى الكليتين ويضعف قدرتها على أداء وظيفتها بكفاءة.

الخلاصة:

كوب من الماء في الصباح ليس مجرد عادة بسيطة، بل خطوة ذكية للحفاظ على صحة كليتيك وحماية جسمك على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء