رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بيت المعمار يناقش «حين يلتقي التصميم بالذكاء الاصطناعي»

 بيت المعمار المصري
بيت المعمار المصري

في جلسة بعنوان “حين يلتقي التصميم بالذكاء الاصطناعي”، ضمن فعاليات معرض “ما بعد الحاضر: حيث تصبح الأفكار مدنًا”، الذي يستضيفه بيت المعمار المصري التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة، دار نقاش موسع حول التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على مهنة العمارة، وحدود تأثيره على الفكر التصميمي، وليس فقط أدوات التنفيذ.

الذكاء الاصطناعي وإعادة تعريف الممارسة المعمارية

تناولت الجلسة سؤالًا محوريًا حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قادرًا على إعادة تشكيل العمارة كفكر وممارسة، أم يظل دوره مقتصرًا على كونه أداة مساعدة في عمليات التصميم والإنتاج المعماري.

وطرحت المناقشات مجموعة من الإشكاليات المرتبطة بتغير طبيعة العملية التصميمية، في ظل الاعتماد المتزايد على التقنيات الرقمية، وما إذا كان هذا التحول يعيد تعريف دور المعماري، وحدود حضوره الإبداعي في مواجهة الأنظمة الذكية.

بين الإبداع البشري والأدوات الرقمية

كما تطرقت الجلسة إلى التحديات المرتبطة بالاستخدام الواعي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال المعماري، خاصة في ظل مخاوف من تراجع البعد الإبداعي لصالح الحلول الجاهزة التي تنتجها الخوارزميات.

وأكد المشاركون أهمية الحفاظ على التفكير النقدي كعنصر أساسي في العملية التصميمية، مع ضرورة تعزيز دور المعماري كمبدع ومفكر، وليس مجرد مستخدم لأدوات رقمية متقدمة.

 

وناقش الحضور أيضًا إمكانيات توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية داخل كليات العمارة والعمران، باعتباره وسيلة لتطوير مهارات الطلاب وربطهم بالتقنيات الحديثة، مع التأكيد على عدم إلغاء الدور الإبداعي الإنساني.

إدارة الجلسة وتفاعل الطلاب

أدار الجلسة كل من الدكتور بهاء وجدي والدكتور محمد المرساوي، حيث أسهمت خبراتهما الأكاديمية في إثراء الحوار وفتح مسارات متعددة للنقاش حول مستقبل العمارة في ظل التطور التكنولوجي.

وشهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من الطلاب المشاركين، الذين قدموا مداخلات ساهمت في تعميق النقاش وإضافة رؤى جديدة حول العلاقة بين التصميم والتكنولوجيا.

معرض مستمر طوال أبريل

وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة معرض “ما بعد الحاضر: حيث تصبح الأفكار مدنًا”، الذي يستمر طوال شهر أبريل بـ بيت المعمار المصري، بتنظيم من لجان طلاب البرنامج، وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة زينة الزين، مدير ومنسق البرنامج.

ويعكس المعرض والجلسات المصاحبة له توجهًا نحو ربط العملية التعليمية بالتطورات العالمية، وفتح مساحات حوارية حول مستقبل الممارسة المعمارية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء