رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير عسكري يكشف تفاصيل الاستقالات داخل الإدارة الأمريكية العسكرية|فيديو

البيت الابيض
البيت الابيض

قال العميد بهاء حلال، الخبير في الشؤون العسكرية، إن قرار البنتاجون بإقالة وزير الشؤون البحرية الأمريكية لا يمكن فصله عن سياق التصعيد العسكري الجاري مع إيران، خاصة في ظل اعتماد الولايات المتحدة بشكل أساسي على القوة البحرية في إدارة هذا الصراع.

الحرب البحرية في قلب المواجهة

أوضح، خلال لقاء له على قناة اكسترا لايف، أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية ترتكز على فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في مقابل تحركات إيرانية مضادة، أبرزها التهديد بإغلاق مضيق هرمز، معتبرا أن هذه المواجهة البحرية تمثل العمود الفقري للصراع الدائر بين الطرفين.

وأشار إلى أن الإقالة قد تعكس حالة من التخبط أو الخلاف داخل الإدارة الأمريكية، لا سيما بين المستويين العسكري والسياسي، حول جدوى الحصار البحري وفعاليته في تحقيق أهداف واشنطن. كما لفت إلى وجود أصوات داخل الإدارة تعارض نهج التصعيد العسكري من الأساس.

سيناريوهات التصعيد المحتمل

وحول مستقبل الصراع، طرح حلال عدة سيناريوهات محتملة، في حال فشل المسار الدبلوماسي. يتمثل السيناريو الأول في اندلاع حرب إقليمية واسعة، قد تمتد إلى جبهات متعددة تشمل حلفاء إيران في المنطقة، مع استهداف متبادل للبنية التحتية والمنشآت الحيوية.

أما السيناريو الأكثر ترجيحًا، وفقًا له، فهو استمرار المواجهات المحدودة، عبر ضربات متقطعة ومتبادلة بين الأطراف، مع بقاء الصراع تحت سقف معين دون الانزلاق إلى حرب شاملة، خاصة في ظل تحفظات داخلية أمريكية على توسيع نطاق الحرب.

الاحتواء السياسي… خيار ضعيف

وأشار إلى أن سيناريو الاحتواء السياسي، عبر وقف إطلاق نار طويل واستئناف المفاوضات، يبدو الأقل احتمالًا في الوقت الراهن، نظرًا لتمسك كل طرف باعتبار نفسه في موقع المنتصر وسعيه لفرض شروطه.

وفيما يتعلق بإمكانية استخدام السلاح النووي، استبعد حلال هذا السيناريو، موضحًا أن تداعياته ستكون كارثية على المنطقة بأكملها، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة، كما أشار إلى أن واشنطن تمتلك من القدرات التقليدية ما يمكنها من تحقيق أهدافها دون اللجوء إلى هذا الخيار.

قدرات إيران… معادلة معقدة

اختتم حلال بالتأكيد على أن إيران ليست هدفًا سهلًا، إذ تمتلك مزيجًا من القدرات العسكرية التقليدية، إلى جانب تكتيكات “الحرب غير المتكافئة”، التي تعتمد على المرونة والانتشار وإخفاء القدرات، ما يجعل أي مواجهة معها معقدة ومكلفة.

في المحصلة، يرى الخبير العسكري أن الشرق الأوسط يقف أمام مرحلة حساسة، تتراوح بين التصعيد المحدود والانفجار الإقليمي، في ظل توازن هش بين الضغوط العسكرية والحسابات السياسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء