18.5 مليون دولار إيرادات فيلم Michael في يوم عرضه الأول
حقق فيلم السيرة الذاتية الموسيقي "Michel"، في اليوم الأول من عرضه في معظم الأسواق الدولية، 18.5 مليون دولار، وسجل بذلك رقما قياسيا عالميا في شباك التذاكر gفئة أفلام البيوبك الموسيقية، وفقا لمجلة “Variety” الأمريكية المتخصصة في صناعة الترفيه.
انطلاقة قوية عالميا

ويعرض الفيلم في 82 سوقا عالميا، عبر أكثر من 23 ألف موقع عرض وما يزيد على 50 ألف شاشة، مع انطلاقة مبكرة في عدد من الأسواق الكبرى وافتتاح واسع في أوروبا وأمريكا اللاتينية وأستراليا وآسيا.
وسجل الفيلم أداء لافتا في فرنسا محققا 2.6 مليون دولار في يوم واحد، وهو أعلى افتتاح يومي لفيلم سيرة ذاتية موسيقي في تاريخ السوق هناك، متفوقًا على أعمال كبرى مثل Oppenheimer وBohemian Rhapsody، كما تصدر شباك التذاكر بنسبة حضور بلغت 41%.
وفي المملكة المتحدة وأيرلندا، حقق الفيلم أعلى افتتاح يومي لفيلم موسيقي من هذا النوع، متجاوزا افتتاحات Bohemian Rhapsody وElvis وRocket man، مسيطرا على 71% من إجمالي السوق في يوم عرضه الأول.
وفي إيطاليا، حقق الفيلم 1.3 مليون دولار في 480 دار عرض مع أكثر من 2300 عرض، مسيطرا على 72% من السوق ومحققا أعلى متوسط إيرادات لكل دار عرض، فيما سجل في إسبانيا 1.1 مليون دولار متصدرا شباك التذاكر بنسبة 62%، محققا أفضل افتتاح لفيلم سيرة ذاتية موسيقي في تاريخ السوق الإسباني متفوقا على Bohemian Rhapsody وOppenheimer .
أما في ألمانيا، فقد حقق الفيلم مليون دولار في يومه الأول عبر 849 شاشة، ليصبح أيضا الأعلى في فئته هناك، متجاوزا افتتاح Bohemian Rhapsody، أما في المكسيك، واصل الفيلم تصدره بإيرادات بلغت 1.1 مليون دولار في يوم واحد مع حصة سوقية قوية وصلت إلى 64%.
وفي أستراليا، سجل الفيلم مليون دولار في افتتاحه، متفوقًا على فيلم Elvis للمخرج باز لورمان، بينما حقق في البرازيل 651 ألف دولار في يوم واحد، مع إجمالي أولي وصل إلى 2 مليون دولار، ليصبح أحد أقوى افتتاحات الأفلام غير المرتبطة بالأكشن أو السلاسل الكبرى في السوق المحلي، مع استحواذه على 68% من حصة السوق.
وتشير التوقعات الأولية إلى أن الفيلم قد يحقق افتتاحا عالميا يصل إلى 150 مليون دولار، منها نحو 65 إلى 70 مليون دولار في السوق الأمريكي، وهو ما قد يجعله أكبر افتتاح لفيلم سيرة ذاتية موسيقي في التاريخ، متجاوزا رقم فيلم Straight Outta Compton الصادر عام 2015.
الفيلم من إخراج أنطوان فوكوا وسيناريو جون لوجان وإنتاج جراهام كينج، ويجسد شخصية مايكل جاكسون الممثل جافار جاكسون ابن شقيقه، وسط اهتمام نقدي وجماهيري واسع حول قدرته على الحفاظ على هذا الزخم خلال الأسابيع المقبلة وتحويل النجاح الافتتاحي إلى تفوق طويل المدى في شباك التذاكر العالمي.