رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمريكا ترصد مكافأة 10 ملايين دولار مقابل رأس «أبو آلاء»

أبو آلاء الولائي
أبو آلاء الولائي

أعلنت الولايات المتحدة أمس عن تخصيص مكافأة مالية ضخمة، تصل قيمتها إلى 10 ملايين دولار، مقابل الحصول على معلومات تقود إلى زعيم فصيل مسلح في العراق، اسمه الحركي "أبو آلاء" يحظى بدعم إيراني ويتمتع بصفة رسمية ضمن هيكلية "الحشد الشعبي".

قائد سيد الشهداء

وفي هذا السياق، وجه برنامج "مكافآت من أجل العدالة"، المرتبط بوزارة الخارجية الأمريكية، بيانا رسمياً أكد فيه أنه يتطلع بجدية لإلقاء القبض على هاشم فنيان رحيم السراجي قائد "كتائب سيد الشهداء"، الذي يشتهر بلقب "أبو آلاء الولائي".

 

وبحسب البيان الذي تم تداوله اليوم الجمعة عبر منصة "إكس"، فإن المدعو هاشم فنيان رحيم السراجي، "أبو آلاء" يتولى قيادة هذه الجماعة التي تورط عناصرها في عمليات أسفرت عن مقتل مدنيين من أبناء الشعب العراقي، فضلاً عن تنفيذ اعتداءات استهدفت مقار دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة داخل الأراضي العراقية. 

أبو آلاء
أبو آلاء

كما تضمن البيان إشارة إلى قيام "كتائب سيد الشهداء" بشن هجمات استهدفت أفراداً ومنشآت عسكرية أمريكية في كل من العراق وسوريا.

ومن المعروف أن هذا البرنامج، قد وجه من قبل مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن أحمد الشرع "أبو محمد الجولاني"، والذي كان يتولى قيادة "هيئة تحريرالشام"، وقتها قبل أن يغير أفكاره ويصبح رئيسا لسوريا.

ملاحقة زعيم كتائب حزب الله


وفي إطار متصل، كانت الخارجية الأمريكية قد كشفت في الأسبوع المنصرم عن رصد مكافأة مماثلة تبلغ 10 ملايين دولار لمن يوفر معلومات عن "أحمد الحميداوي"، الأمين العام لـ "كتائب حزب الله" في العراق.

 وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي واشنطن لتعقبه وتقويض تحركاته، وقد تزامنت مع عرض صورة شخصية له للمرة الأولى للعلن عبر برنامج "مكافآت من أجل العدالة".

كما شددت الوزارة على ضلوع "كتائب حزب الله" في حوادث اختطاف طالت رعايا أمريكيين، وتورطها في تصفية مدنيين عراقيين، مشيرة إلى أن الحميداوي اضطلع بدور جوهري ومركزي في هندسة وتخطيط هذه العمليات العدائية منذ عام 2007.

تأتي هذه التطورات الميدانية والقانونية بعد سلسلة من الهجمات المتكررة التي استهدفت مقر السفارة الأمريكية في بغداد، والقنصلية في أربيل، بالإضافة إلى مركز الدعم الدبلوماسي في العاصمة، وذلك في ظل تصاعد وتيرة الصراع والمواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر.

تعليق التنسيق الأمني

كما تزامنت هذه الإجراءات مع قرار الولايات المتحدة، قبل يومين، بتعليق التنسيق الأمني مع الحكومة في بغداد، وتوجيه اتهامات لجهات حكومية عراقية بتوفير غطاء لبعض الفصائل المسلحة، والتقاعس عن محاسبة المجموعات المتورطة في استهداف القواعد والمصالح الأمريكية.

ومن الجدير بالذكر أن الساحة العراقية تضم العديد من الفصائل والميليشيات الشيعية المسلحة التي تتلقى دعماً من طهران، وهي تنضوي رسمياً تحت لواء قوات "الحشد الشعبي" التي تأسست في أعقاب سقوط مدينة الموصل عام 2014 تحت سيطرة تنظيم "داعش".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء