رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قناة الحدث: ترامب يسعى لفصل إيران عن أذرعها بالمنطقة|فيديو

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

أفاد مراسل قناة “الحدث” من واشنطن،  بأنه لم يصدر أي جديد من داخل البيت الأبيض بشأن تمديد الهدنة، باستثناء التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا، والتي تناولت تطورات الملفين اللبناني والإقليمي.

أولوية الملف اللبناني في تحركات البيت الأبيض

ولفت مراسل الحدث إلى أنه تشير التحركات داخل البيت الأبيض إلى اهتمام متزايد بالملف اللبناني، حيث اعتُبر نقل المحادثات من وزارة الخارجية إلى البيت الأبيض مؤشرًا على الأهمية التي يوليها ترامب لهذا الملف، وسعيه لفصله عن مسار التفاوض مع إيران، وفق تقديرات خبراء ومحللين.

فصل المسارات… لبنان خارج الحسابات الإيرانية

وأوضح أنه تؤكد الرؤية الأمريكية الحالية على فصل الملف اللبناني عن المفاوضات مع إيران، مع وجود تقاطعات محدودة، أبرزها مطالب واشنطن بوقف الدعم المالي الإيراني لـحزب الله، إلى جانب طرح مسألة نزع سلاحه أو تقليص قدراته العسكرية.

هدنة لثلاثة أسابيع… اختبار لقدرة الحكومة اللبنانية

وأكد أنه يعود تحديد مدة التمديد بثلاثة أسابيع إلى رغبة أمريكية في منح الحكومة اللبنانية فرصة لإثبات جديتها، خاصة فيما يتعلق ببسط سلطتها على كامل الأراضي، لا سيما في الجنوب، والعمل على معالجة ملف سلاح الميليشيات.

دعم أمريكي مرتقب للجيش اللبناني

تلمّح الإدارة الأمريكية إلى استمرار دعمها للبنان، مع تركيز متوقع على المؤسسة العسكرية، ويُرجح أن يشمل الدعم الجيش اللبناني عبر مساعدات عسكرية ولوجستية، في ظل ثقة واشنطن بهذه المؤسسة، إضافة إلى ضغوط من دوائر داخل الكونغرس للاستمرار في دعمها.

توقيت الدعم… رسائل سياسية وعسكرية

وأشار إلى أنه يبقى توقيت وصول المساعدات عاملًا حاسمًا في قراءة الموقف الأمريكي؛ إذ إن تقديمها خلال فترة الهدنة قد يعكس دعمًا مباشرًا لجهود بسط السيطرة، بينما تأجيلها قد يُستخدم كورقة ضغط لتحقيق شروط معينة على الأرض.

وأكد أنه في موازاة ذلك، تشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حالة من الجمود، نتيجة ما تصفه واشنطن بالتعنت الإيراني، وأكد ترامب أن بلاده “غير مستعجلة”، مشددًا على أنه يسعى إلى “الاتفاق الأفضل” وليس أي اتفاق.

ضغوط مستمرة وخيارات مفتوحة

تواصل الولايات المتحدة ممارسة ضغوط متعددة على إيران، تشمل العقوبات الاقتصادية والتحركات العسكرية، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحًا. وفي ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل المفاوضات مفتوحًا على عدة احتمالات، بانتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية الجارية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء