خبير: إسرائيل توسع نفوذها في أمريكا اللاتينية عبر بوابة السياسة والأمن
قال أستاذ العلاقات الدولية، حامد فارس، إن إسرائيل كثفت خلال الفترة الأخيرة تحركاتها الدبلوماسية لتعزيز علاقاتها مع عدد من دول أمريكا اللاتينية، في إطار استراتيجية تستهدف توسيع نفوذها السياسي والاقتصادي على الساحة الدولية.
وأوضح فارس، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هذه التحركات تشمل دولًا مثل الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي، وهي دول تشهد تغيرات سياسية تفتح المجال أمام شراكات جديدة.
تأثير التحولات السياسية
وأشار فارس، إلى أن صعود تيارات سياسية يمينية في بعض دول القارة ساهم في تهيئة بيئة مناسبة لتعزيز العلاقات مع إسرائيل، ما أتاح فرصًا أوسع للتعاون الثنائي في مجالات متعددة.
وأضاف أن هذه التحولات تمثل فرصة لتل أبيب لإعادة تموضعها دوليًا، عبر بناء تحالفات جديدة خارج النطاق التقليدي لعلاقاتها السياسية.
تعاون متعدد المجالات
وأكد فارس، أن التعاون بين إسرائيل وهذه الدول لا يقتصر على الجانب الدبلوماسي، بل يمتد إلى مجالات الأمن والتكنولوجيا والتجارة، إلى جانب قضايا الأمن الرقمي وتبادل المعلومات والتدريب الأمني.
وأوضح أن هذا التوسع يعكس توجهًا استراتيجيًا طويل المدى، يهدف إلى بناء شبكة نفوذ متكاملة تعتمد على المصالح المشتركة والتعاون المتبادل.
أهداف استراتيجية بعيدة المدى
وشدد أستاذ العلاقات الدولية، على أن هذه التحركات تهدف إلى تعزيز الحضور الدولي لإسرائيل، وتقليل الضغوط السياسية التي تواجهها في بعض المناطق، من خلال فتح قنوات تعاون جديدة مع دول ذات أهمية متزايدة.
واختتم بالتأكيد على أن التوجه نحو أمريكا اللاتينية يعكس إدراكًا إسرائيليًا لأهمية تنويع الشراكات الدولية، بما يدعم مصالحها السياسية والاقتصادية في المدى الطويل.