رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعليم القاهرة تسدل الستار على مبادرة "بقيمنا تحلو أيامنا"

إيجبتكِ

أسدلت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة اليوم الستار على مبادرة “بقيمنا تحلو أيامنا”، بمشهد وطني سيبقى حاضرًا في الذاكرة.

 لم يكن الختام مجرد فعالية، بل رسالة حيّة تؤكد أن قوة مصر الحقيقية تنبع من وحدتها. خرجت الرسالة من القاعة لتصل إلى كل بيت، حاملة معنى الانتماء في أبهى صوره.


تنظيم يعكس روح الدولة


أُقيمت الفعالية تحت رعاية الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير المديرية، وبتنظيم إدارة العلاقات العامة والإعلام بقيادة هانم عبد السلام، جاء الحدث متكاملًا في تفاصيله، ليجسد صورة مؤسسية واعية تدرك قيمة بناء الإنسان قبل أي شيء. وتحول التنظيم إلى نموذج حي يعكس احترافية الأداء وروح الانتماء.


حضور يصنع الفارق


شهدت الفعالية حضورًا رفيع المستوى جمع قيادات تعليمية ودينية وتنفيذية، في لوحة تؤكد تماسك مؤسسات الدولة.

 تقدم الحضور فضيلة الشيخ الدكتور محمد عبد الرحمن رمضان، و نيافة القس دانيال بالميلاد وليم، إلى جانب قيادات المديرية. هذا التنوع عكس صورة حقيقية للوحدة الوطنية التي تتجاوز الشعارات إلى واقع ملموس.


رسائل بلا كلمات


انطلقت الفعالية بممر شرفي اصطف فيه الطلاب حاملين أعلام مصر على أنغام الأغاني الوطنية، في لوحة جسدت الانتماء الخالص. 

 

وتجلّى المشهد الأبرز في وقوف طالبين، أحدهما بزي شيخ والآخر بزي قس، جنبًا إلى جنب، ليقدما رسالة صامتة تؤكد أن مصر وطن واحد لا يعرف الانقسام. كانت لحظة اختصرت كل الخطب والكلمات.

 

قيادة تصنع الوعي


أكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن المبادرة تمثل تجربة حقيقية لبناء الإنسان، مشددة على أن القيم هي الأساس في تشكيل وعي الأجيال. وأوضحت أن الوحدة الوطنية ليست شعارًا، بل سلوك يومي يترجم في المواقف، كلماتها رسمت ملامح رؤية تعليمية تضع الإنسان في صدارة الأولويات.
صوت الدين يجمع ولا يفرق


في خطاب موحد، شدد فضيلة الشيخ على أن الأديان تدعو لاحترام الإنسان والعمل والإعمار، باعتبارها ركائز للوحدة. فيما أكد نيافة القس أن الأخلاق هي الترجمة الحقيقية للإيمان، داعيًا الطلاب للتمسك بالقيم. جاء الصوتان متكاملين ليؤكدا أن الاختلاف لا يلغي الوحدة، بل يعززها.


حوار ووعي جديد


شهدت الفعالية نقاشًا مفتوحًا مع الطلاب، الذين طرحوا تساؤلات عميقة حول مفهوم الوحدة الوطنية، عكست هذه الحوارات مستوى وعي متقدم لجيل قادر على الفهم والتحليل، وأكدت أن الاستثمار الحقيقي يكمن في عقول الشباب القادرين على صناعة المستقبل.


ختام يكتب رسالة للتاريخ


اختُتمت الفعالية بتكريم عدد من الرموز المشاركة، وسط أجواء وطنية مؤثرة على أنغام “مصر التي في خاطري”. لم تكن الصور التذكارية مجرد لقطات، بل وثيقة تؤرخ لحظة فارقة في وجدان الحاضرين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء