أتوبيس «الفن الجميل» ينظم جولة تثقيفية للأطفال إلى دار النسجيات بحلوان
اصطحب أتوبيس الفن الجميل أطفال مكتبة المعادي الثقافية في جولة تثقيفية إلى دار النسجيات بحلوان، ضمن أجندة الهيئة العامة لقصور الثقافة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
فعاليات أتوبيس الفن الجميل
استهلت الجولة بلقاء تعريفي قدمته ندى حسين، مديرة دار النسجيات، استعرضت خلاله تاريخ حرفة النسيج باعتبارها من أقدم الفنون التي عرفتها الحضارات القديمة، مشيرة إلى تطورها وإبداع الفنان في تصميم وتنفيذ القطع النسجية على مر العصور.
كما تحدثت عن الأدوات المستخدمة لصناعة النسيج ومنها الأنوال اليدوية الصغيرة التي تستخدم في إنتاج قطع صغيرة، ونول المنضدة والذى تختلف وتتعدد مقاساته ويستخدم في إنتاج السجاد اليدوي بأساليب متنوعة من بينها التابستري والنسيج المرسم والقباطي، وغيرها.
وخلال الجولة، استمتع الأطفال بمشاهدة مجموعة من الأعمال النسيجية التي تمثل نسخا من أعمال أشهر الفنانين المصريين والعالميين منفذة بأسلوب النسيج، كما شاهدوا في قسم التصميم كيفية وضع التصميمات النسجية ومعايير تصميمها، إلى جانب تدريب عملي للتعرف على أساسيات النسيج البسيط.
جاءت الفعاليات ضمن خطة الإدارة العامة لثقافة الطفل برئاسة الدكتورة جيهان حسن، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتور حنان موسى، واختتمت مع لقاء توعوي بعنوان "كلنا واحد"، ناقشت خلاله يمنى حسين، مفهوم التنمر وأشكاله وسبل مواجهته ودور الأفراد في التصدي له، إلى جانب ورشة فنية بإشراف الفنانة غادة عبد النبي.
ورشة فنية لتعزيز الإبداع وتنمية المهارات
استقبل المتحف القبطي، من خلال قسم التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة، زيارة ميدانية لأتوبيس الفن الجميل التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة – إدارة الطفل، وذلك بمشاركة مجموعة من أطفال جمعية «عونا»، في إطار الأنشطة الثقافية والفنية التي تستهدف دمج الأطفال وتنمية قدراتهم الإبداعية.
شهدت الزيارة تنفيذ ورشة فنية تفاعلية للأطفال، حيث قاموا برسم منظر طبيعي لنهر النيل باستخدام الألوان الأساسية، مع التعبير عن المراكب والمشهد النهري بأسلوبهم الفني الخاص. وهدفت الورشة إلى تنمية الحس الإبداعي لدى الأطفال، وتشجيعهم على استخدام الألوان والتعبير الحر عن البيئة المحيطة بهم، بما يعزز من ثقتهم بأنفسهم ويطور مهاراتهم الفنية.