رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كتاب ومبدعون: سيناء ساحة صمود وبطولات ورسالة سيادة ممتدة عبر التاريخ

الكاتب عبدالرحيم
الكاتب عبدالرحيم كمال

أكد الكاتب والروائي، أحمد مراد، أن قوات الاحتلال في تلك المرحلة كانت تسعى إلى فرض واقع جديد في سيناء ومحاولة ترسيخ وجود كيان على الأرض، إلا أن القوات المسلحة المصرية واجهت ذلك بثبات حتى استعادة الأرض.

وفي السياق نفسه، أوضح مراد، أن تاريخ المواجهات داخل سيناء شهد العديد من البطولات التي أسهمت في تحريرها وحمايتها، لتعود إلى مصر رغم التحديات، وهو ما يعكس استمرار ملحمة الدفاع عن السيادة الوطنية.

واختتم مراد بالإشارة إلى أن الحفاظ على سيناء اليوم يمثل امتدادًا طبيعيًا لحماية كرامة الدولة المصرية وصون سيادتها، مؤكدًا استمرار دورها في الدفاع عن أرض الوطن.

 

 

ومن جانب آخر، أكد الكاتب والسيناريست، عبدالرحيم كمال، أن استعادة سيناء جاءت باعتبارها "المرحلة الثانية" في مسار استرداد الأرض بعد نصر أكتوبر 1973، موضحًا أنها امتداد طبيعي لملحمة العبور التاريخية.

وأشار كمال، إلى أن ما بعد عام 1973 شهد خطوات متتابعة لترسيخ السيادة المصرية على كامل الأراضي، وصولًا إلى استعادة سيناء باعتبارها "الأرض الأغلى" في تاريخ الوطن.

وأوضح أن هذا الاسترداد مثل تتويجًا لجهود طويلة هدفت إلى تثبيت حق مصر في كل شبر من أرضها وتعزيز سيادتها الكاملة.

 

 

كما أكد المخرج وصانع المحتوى، سامح سند، أن قوات الاحتلال في تلك الفترة كانت تسعى إلى فرض واقع جديد داخل سيناء عبر محاولات لإقامة كيان مستقل وخلق قيادة محلية تدعمه.

وأوضح سند، أن تلك التحركات شملت محاولات سياسية وإعلامية للتأثير على الرأي العام، إلا أن صمود المصريين أفشل هذه المخططات وأكد تمسكهم بأرضهم.

واختتم بالإشارة إلى أن أهل سيناء ظلوا جزءًا أصيلًا من الدولة المصرية، وأن حماية الأرض والكرامة الوطنية مسؤولية مشتركة بين الشعب والقوات المسلحة المصرية في الدفاع عن سيادة الوطن.
 


جاءت هذه التصريحات خلال فيديو وثائقي نشر عبر الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة، وذلك احتفالًا بـ عيد تحرير سيناء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء