رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لقب «جانباز» يكشف احتياج مرشد إيران لطرف صناعي وجراحة تجميلية

سيدة إيرانية تمسك
سيدة إيرانية تمسك بصورة المرشد الإيراني

بالتزامن مع التصريحات المتجددة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبخصوص حالة المرشد الإيراني مجتبي خامنئي، حيث أشار ترامب أن "الإيرانيون لا يعرفون قائدهم"، كشفت مصادر إيرانية مطلعة عن تفاصيل دقيقة حول خامنئي الإبن، مؤكدة أن الوصول إليه بات محدوداً للغاية ومحاطاً بإجراءات استثنائية.

الرئيس الإيراني يعالجه بنفسه

ووفقاً لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الرئيس الإيراني الحالي مسعود بزشكيان، وبحكم كونه طبيب وجراح قلب، يتولى شخصياً بالتعاون مع وزير الصحة الإيراني مهمة الإشراف المباشر على البروتوكول العلاجي للمرشد.


وأوضحت المصادر أن مجتبى خامنئي تعرض لإصابات وصفت بـ"الخطيرة"، استدعت خضوعه لسلسلة من الإجراءات الطبية المعقدة، ومن أبرزها كان إجراء ثلاث عمليات جراحية في إحدى ساقيه، مع استمرار الانتظار لتركيب طرف اصطناعي له، إلى جانب حاجته المستقبلية لإجراء جراحة تجميلية متخصصة نتيجة تعرض وجهه لتشوهات واضحة.

وأيضا خضوعه لعملية جراحية في إحدى يديه، والمعاناة من حروق شديدة في منطقة الوجه والشفاه، وهو ما أدى إلى إعاقة قدرته على النطق وجعله "عاجزاً عن الكلام" في الوقت الراهن.

لقب "جانباز"


وفي ظل صمت رسمي إيراني مطبق بشأن حجم ومدى الإصابات التي تعرض لها الزعيم الجديد، التقط المراقبون إشارة رمزية من التلفزيون الحكومي، حيث وصف أحد المذيعين مجتبى خامنئي عقب اختياره لخلافة والده بلقب "جانباز"، وهو مصطلح يُستخدم في الثقافة السياسية الإيرانية للإشارة إلى "المحاربين القدامى" الذين تعرضوا لإصابات جسدية بليغة ودائمة في سبيل عقيدتهم أو وطنهم.

العزلة الأمنية 


أشارت التقارير إلى أن الدائرة المحيطة بخامنئي الابن ضيقة جداً، حيث يقتصر تواجده غالباً مع الطاقم الطبي الذي يعالج آثار الإصابات الناجمة عن القصف. ومن اللافت أن كبار القادة في الحرس الثوري والمسؤولين رفيعي المستوى في الدولة يتجنبون زيارته ميدانياً، وذلك خشية تعقب المخابرات الإسرائيلية لتحركاتهم واستهداف موقع المرشد الجديد.

ولضمان استمرار العمل الحكومي في ظل هذه العزلة، يتم تداول الرسائل والقرارات عبر مكاتيب خطية تُسلم يدوياً من خلال سلسلة معقدة من السعاة والمراسلين لتجنب أي اختراق إلكتروني.

الحالة الذهنية والظهور العلني


على الرغم من خطورة الوضع الجسدي، أكدت المصادر أن مجتبى خامنئي لا يزال "سليماً من الناحية الذهنية"، ومنخرطاً بشكل فعال في إدارة ومتابعة الشؤون السياسية للبلاد، حيث بدأ يعود تدريجياً لممارسة بعض مهامه القيادية.

يُذكر أن مجتبى لم يسجل أي ظهور علني منذ إصابته في اليوم الأول للحرب، وهو ذات اليوم الذي قُتل فيه والده المرشد السابق علي خامنئي جراء غارات إسرائيلية أمريكية في الثامن والعشرين من فبراير، كما فقد في تلك الغارات زوجته وصهره وأخت زوجته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء