لبحث مستجدات الأوضاع.. اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليمني
أجرى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الدكتور شائع محسن الزنداني، رئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالجمهورية اليمنية الشقيقة، اليوم الخميس؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومستجدات الأوضاع في اليمن الشقيق.
ووفقًا لما نشرته وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي على صفحتها الرسمية (فيسبوك)، أن اتصال وزير الخارجية الهاتفي تناول استعراض أطر التعاون الثنائي المشترك بين مصر واليمن، وسبل الارتقاء بها في مختلف المجخالات، بما يعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.
كما جدد وزير الخارجية، تأكيده على الموقف المصري الثابت تجاه الأزمة اليمنية، مشددًا على دعم مصر الكامل لوحدة، وسيادة وسلامة الأراضي اليمنية، مؤكدًا على تأييد مصر لكافة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل، ومستدام للأزمة في اليمن، بما يلبي طموحات الشعب اليمني الشقيق وينهي معاناته الإنسانية.
العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية بين مصر وهولندا

وفي سياق أخر، أجرى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصال هاتفي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، اليوم الخميس الموافق 23 إبريل 2026؛ لبحث العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان أن وزير الخارجية عبدالعاطي، أعرب عن التطلع لتعزيز العلاقات الثنائية فى شتى المجالات، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الفرص الواعدة المتاحة؛ لدفع العلاقات الاقتصادية في مختلف المجالات، وتعزيز الاستثمارات الهولندية في مصر، لاسيما في المناطق الاقتصادية الجديدة والمشروعات القومية الكبرى.
كما أعرب وزير الخارجية أيضًا، عن التطلع لتعزيز التعاون فى الملفات المختلفة ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها ملف الهجرة، وملف إدارة المياه، مثمنًا دعم هولندا إلى مصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبى المختلفة، حيث تناول الاتصال التطورات الإقليمية والجهود الرامية للدفع بالمسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد وزير الخارجية، دعم مصر للمسار التفاوضي وأهمية المضي قدمًا في الجولة الثانية من المفاوضات بين الجانبين، والعمل على التوصل لتفاهمات تسفر عن تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، مستعرضًا الجهود والاتصالات المصرية المستمرة في هذا الصدد، مشددًا على أن التفاوض والحوار هما السبيل الوحيد؛ لتسوية النزاع القائم ولتجنيب الإقليم مخاطر مزيد من عدم الاستقرار.