نقيب الأشراف يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى تحرير سيناء
هنأ السيد الشريف، نقيب الأشراف، الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورجال القوات المسلحة البواسل "قادةً وضباطًا وجنودًا"، والشعب المصري، بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء.
وقال السيد محمود الشريف، إن تحرير أرض سيناء المباركة جاء بعد نصر مجيد حققته القوات المسلحة الباسلة في حرب السادس من أكتوبر عام 1973 بتضحيات وبطولات جيل أكتوبر، ومن رجالها الذين صَدَقوا ما عاهدوا الله عليه.
بطولات وتضحيات الجيش المصري
وأكد نقيب الأشراف أن ذكرى تحرير سيناء تعد رمزًا ودليلًا على البطولات والتضحيات العظيمة التي قدمها -ولا زال يقدمها- الجيش المصري من أجل رفعة الوطن وحريته واستقلاله، معربًا عن اعتزازه وتقديره لجهود جيشنا العظيم في الحفاظ على أمن مصر واستقرارها وحمايتها من المتربصين بها.
ودعا نقيب السادة الأشراف، المصريين جميعًا إلى التكاتف والوقوف صفا واحدًا خلف القيادة السياسية بقيادة الرئيس السيسي في اتخاذ كافة القرارات والإجراءات لحماية الأمن القومي للبلاد.
ودعا نقيب السادة الأشراف، المولى عز وجل، أن يتقبل شهداء مصر الأبرار ممن ضحوا -وما زالوا يضحون- بأنفسهم، وقدموا أرواحهم فداءً لوطنهم العزيز، وأن يجعلهم في أعلى عليين، وأن يديم على مصر وشعبها نعمتي الأمن والأمان، وأن يحفظها وقادتها وجيشها ورجال أمنها من كل مكروه وسوء، وأن يعم الأمن والسلام على العالم أجمع.
المفتي يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء
في سياق آخر، تقدَّم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني وأصدق عبارات التقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أبطال قوَّاتنا المسلحة البواسل، وإلى الشعب المصري العظيم؛ بمناسبة الذكرى الـ 44 لتحرير سيناء، تلك المناسبة الوطنية الراسخة التي تظل شاهدًا خالدًا على إرادة المصريين الصلبة، وعزيمتهم التي لا تلين في استرداد الأرض وصون الكرامة، وتأكيد السيادة على كامل التراب الوطني.
«تحرير سيناء» صفحة مضيئة في تاريخ الوطن
وأكد مفتي الجمهورية، خلال بيان رسمي، أن هذه الذكرى العظيمة تمثِّل صفحة مضيئة في تاريخ الوطن، تُجسِّد بطولات الجيش المصري وتضحياته الجليلة، وتبعث في النفوس معاني الفخر والانتماء، وتدعو إلى استلهام دروسها في تعزيز روح العمل الجاد والتكاتف الوطني، والمُضي في مسيرة البناء والتنمية، بما يحقق آمال الشعب المصري وتطلعاته نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
كما ثمن فضيلته ما تبذله الدولة المصرية من جهود مخلصة لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات، سائلًا الله تعالى أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.
