رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ندوة بأكاديمية الفنون حول الثقافة والدبلوماسية الناعمة بمصر الحضور دولي

جانب من الندوة
جانب من الندوة

نظمت أكاديمية الفنون ندوة موسعة بعنوان «الثقافة والدبلوماسية الناعمة.. التجربة المصرية نموذجًا»، وذلك تحت رعاية الدكتورة نبيلة حسن، رئيس الأكاديمية، وإشراف الدكتورة إيمان مهران، في إطار جهود تعزيز الحضور الثقافي المصري إقليميًا ودوليًا.

وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الدبلوماسيين والأكاديميين، الذين أكدوا أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تمثل أحد أبرز أدوات التأثير الحضاري، لما تمتلكه من رصيد تاريخي وتنوع إبداعي يعزز من مكانة مصر على الساحة الدولية.

واستعرض الوزير المفوض رائد علي الجبوري، ممثل جامعة الدول العربية، تطور مفهوم “القوة الناعمة"منذ طرحه المفكر جوزيف ناي، مشيرًا إلى تقدم مصر في مؤشرات القوة الناعمة لعام 2025 على مستوى أفريقيا، مدعومة بتميزها في مجالات التعليم والإعلام والبحث العلمي، إلى جانب تنامي دور الدبلوماسية الشعبية في تحسين الصورة الذهنية للدول.

العلاقة بين التشريعات والقوة الناعمة

وتناولت الدكتورة سماء سليمان العلاقة بين التشريعات والقوة الناعمة، موضحة أن القوانين الداعمة لتمكين المرأة والشباب تسهم في تعزيز مكانة الدولة دوليًا، كما أشارت إلى دور السينما المصرية في التأثير المجتمعي، مستشهدة بعدد من الأعمال التي ساهمت في طرح قضايا مهمة.

كما تطرقت الندوة إلى دور الصناعات الإبداعية في دعم القوة الناعمة، حيث استعرض حسين البنهاوي جهود المجلس الأعلى للثقافة في تشجيع الابتكار الثقافي، مؤكدًا أهمية تقديم التراث المصري بصورة معاصرة تعكس قدرته على التطور.

وأكد الكاتب الصحفي حزين عمر أهمية مواكبة التحولات الرقمية، مشددًا على ضرورة دعم الإبداع الشبابي وبناء منصات قادرة على تعزيز التأثير الثقافي في العصر الحديث.

واختتمت الفعاليات بتأكيد الدكتورة إيمان مهران استمرار التعاون مع المؤسسات الثقافية الدولية، بما يسهم في توسيع مجالات التبادل الثقافي والأكاديمي، وتعزيز مكانة مصر في المشهد الثقافي العالمي.

وأُقيمت الندوة بقاعة ثروت عكاشة، بحضور عدد من الأكاديميين والمتخصصين والإعلاميين، في إطار يعكس تلاقي الفكر والثقافة لدعم الدور الحضاري المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء