جاليري مصر يفتتح معرض “نبض خفي” للفنانة رانيا أبو العزم الأحد المقبل
يستعد جاليري مصر لافتتاح معرض التصوير الفوتوغرافي «نبض خفي» للفنانة رانيا أبو العزم، وذلك يوم الأحد 26 أبريل الجاري في تمام الساعة السادسة مساءً، على أن يستمر المعرض حتى الخميس 14 مايو المقبل، ضمن فعاليات تسلط الضوء على تجارب فنية معاصرة في مجال التصوير والتكوين البصري.
ويأتي المعرض في إطار توجه الجاليري إلى تقديم تجارب تشكيلية تعكس رؤى فنية متنوعة، تجمع بين الحس التجريدي والبعد التأملي في قراءة المشهد البصري.

نبض بصري داخل التكوين
وقال الفنان محمد طلعت، مدير جاليري مصر ومنظم المعرض، إن الأعمال المعروضة لا تقدم العناصر النباتية باعتبارها أشكالًا جامدة، بل بوصفها كائنات حية تتحرك داخل التكوين الفني، مشيرًا إلى أن اللوحات تكشف عن «نبض خفي» يسري داخل اللون والكتلة والبناء التشكيلي للعمل.
وأوضح أن هذا النبض يتجلى في حالة من التحول المستمر، حيث تتداخل عناصر الهدوء والحركة، وتتشكل الصورة ككائن بصري يتغير من لحظة إلى أخرى، بما يعكس رؤية الفنانة لطبيعة الحياة بوصفها حالة دائمة من التحول.

منطقة بين الواقع والخيال
وأضاف طلعت أن أعمال رانيا أبو العزم تتحرك في مساحة وسطى بين الواقع والخيال، وبين المحسوس والمتخيل، وبين الذاكرة وما يتبقى منها على سطح الصورة، وهو ما يمنح الأعمال طابعًا تأمليًا خاصًا.
وأشار إلى أن الفنانة تفتح من خلال هذا المعرض مساحة بصرية للتأمل، حيث تتحول الصورة إلى مكان للعبور، ويصبح الصمت عنصرًا حاملًا لمعانٍ متعددة لا يمكن للغة أن تحيط بها بشكل كامل.

مسيرة فنية وأكاديمية
جدير بالذكر أن رانيا أبو العزم فنانة تشكيلية مصرية ومحاضِرة بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة – جامعة حلوان، وُلدت في القاهرة عام 1984، وحصلت على درجة الدكتوراه في التصوير عام 2021.
كما نالت جائزة الدولة التشجيعية في التصوير عام 2022، وهي عضو لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة، وشاركت في أكثر من 90 معرضًا جماعيًا داخل مصر وخارجها منذ عام 2002، من بينها المعرض العام، وآرت كايرو بالمتحف المصري الكبير، وسمبوزيوم الأقصر الدولي للتصوير، وصالون القاهرة.

معارض فردية وجوائز
وعلى صعيد المعارض الفردية، أقامت الفنانة معارض منها «Line × color» عام 2015، و«Barcode» عام 2018، و«Untied Roots» عام 2024.
كما حصلت على عدد من الجوائز الفنية، من بينها جائزة التصوير والرسم من جامعة حلوان عام 2004، وعدة جوائز من جمعية محبي الفنون الجميلة، إلى جانب جائزة العرض المتميز بصالون الشباب في دورته السابعة والعشرين عام 2016، وتقتني أعمالها مؤسسات فنية بارزة، من بينها متحف الفن المصري الحديث التابع لوزارة الثقافة، إضافة إلى مقتنين داخل مصر وخارجها.