«السينما… ليه؟» ندوة تبحث دور الفن السابع في قراءة المدينة المصرية
ينظم بيت المعمار المصري بدرب اللبانة، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، جلسة حوارية بعنوان «السينما… ليه؟»، وذلك في إطار سلسلة فعاليات تهدف إلى ربط الفنون البصرية بقضايا التراث والهوية العمرانية، وإعادة قراءة المدينة المصرية من خلال الصورة السينمائية باعتبارها أداة للتوثيق والتأويل في الوقت نفسه.
وتتناول الجلسة العلاقة بين السينما والعمارة، وكيف انعكست ملامح العمران المصري وتحولات المدن في الأعمال السينمائية، بما أسهم في تشكيل وعي جمعي بالمكان والذاكرة والهوية، وتحويل الصورة إلى وسيلة لقراءة التاريخ الاجتماعي والثقافي.
قراءة المدينة
تعقد الفعالية يوم السبت 25 أبريل في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً، حيث تطرح النقاشات أسئلة حول دور السينما في توثيق التحولات العمرانية، وكيف يمكن للأفلام أن تعكس تفاصيل الحياة اليومية داخل المدن المصرية، وتعيد إنتاجها بصريًا في سياقات مختلفة.
كما تتطرق الجلسة إلى فكرة المدينة بوصفها نصًا بصريًا مفتوحًا على التأويل، تتداخل فيه العمارة مع الذاكرة الجمعية، وتتحول فيه الصورة السينمائية إلى وسيلة لرصد التغيرات الاجتماعية والثقافية عبر الزمن.
حوار تخصصي
ويشارك في اللقاء كل من منة الله الحسيني، وعمر زهران، وطاهر عبد الغني، في حوار مفتوح يجمع بين مجالي العمارة والسينما، ويبحث في العلاقة بين الصورة والمكان، ودور الفن السابع في إعادة قراءة التراث العمراني المصري.
كما يناقش المشاركون كيف يمكن للسينما أن تتحول إلى سجل حي للذاكرة العمرانية والاجتماعية، يعكس تفاصيل المكان ويعيد تشكيله في الوعي البصري للمشاهد.
دعم ثقافي
ويأتي هذا اللقاء في إطار الدور الذي يقوم به صندوق التنمية الثقافية في دعم الفعاليات الفكرية، التي تفتح آفاقًا للحوار بين التخصصات المختلفة، وتعيد قراءة التراث العمراني المصري بوصفه جزءًا حيًا من الهوية الثقافية، وليس مجرد شواهد مادية ثابتة.
وتسعى هذه الفعاليات إلى تعزيز مفهوم التفاعل بين الفنون والعلوم الإنسانية، وإبراز المدينة كفضاء ثقافي متجدد، يتداخل فيه الماضي بالحاضر عبر أدوات التعبير الفني المختلفة.
