رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: لست مضطرا لإنهاء الحرب على إيران قبل التجديد النصفي في نوفمبر

ترامب
ترامب

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا يوجد أي سقف زمني محدد لوضع حد للحرب الدائرة في إيران، مما يشير إلى احتمالية استمرار حالة المواجهة والنزاع حول مضيق هرمز لفترة غير معلومة من الزمن.

لا ضغوط

وفي حديثه لوسائل الإعلام، نفى ترامب صحة الأنباء التي تروج لرغبته في إنهاء الصراع قبل موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر المقبل، مشدداً على عدم وجود أي ضغوط مرتبطة بالوقت لإبرام اتفاق وقف إطلاق نار مع الجانب الإيراني.

وقد أوضح ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" رده على هذه الادعاءات قائلاً إن ما يشيعه البعض حول سعيه لإنهاء الأزمة من أجل حسابات انتخابات التجديد النصفي هو أمر مغاير للحقيقة تماماً.

تعثر المفاوضات

وفي تصريحات لاحقة أدلى بها لصحيفة "نيويورك بوست"، أشارالرئيس الأمريكي إلى احتمالية انطلاق جولة جديدة من المحادثات مع طهران في وقت قريب قد يكون يوم الجمعة، وذلك بعد تعثر وفشل المفاوضات التي كان من المفترض انعقادها في وقت سابق من هذا الأسبوع في باكستان.

وعلى الجانب الآخر، أطلقت إيران تحذيرات رسمية تؤكد فيها عدم إمكانية الانخراط في أي محادثات سلام جديدة طالما استمرت البحرية الأمريكية في فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية.

احتجاز للإقتصاد العالمي

وفي هذا السياق، وجه كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف اتهامات مباشرة لترامب، معتبراً أن الحصار المفروض يمثل عملية احتجاز للاقتصاد العالمي كرهينة، وذلك نتيجة السياسات الأمريكية المتبعة في المنطقة.

وأضاف قاليباف "لا يوجد أي معنى للحديث عن وقف كامل لإطلاق النار ما دام الحصار البحري مستمراً، وما دام الاقتصاد العالمي يُتخذ كرهينة، وما لم يتوقف الجانب الصهيوني عن شن الحروب في كافة الجبهات".

وقد أشار قاليباف بذلك إلى ما تصفه طهران بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في الساحة اللبنانية، مشدداً على أن فتح مضيق هرمز سيظل غير ممكن طالما استمر هذا الانتهاك الفاضح للاتفاقات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء