رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جميل عفيفي: الدولة المصرية تخوض معركة تنموية شاملة في سيناء|فيديو

عيد تحرير سيناء
عيد تحرير سيناء

قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي،  إن ذكرى تحرير سيناء الـ44 تمثل يومًا تاريخيًا مهمًا في مسيرة الدولة المصرية، التي أثبتت قدرتها على استعادة كامل أراضيها وعدم التفريط في أي شبر منها.

وأوضح، خلال لقاء له على قناة اكسترا نيوز، أن احتفالات هذا العام شهدت قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي بوضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول، وكذلك على قبر الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وقراءة الفاتحة ترحمًا على أرواحهما.

من نصر أكتوبر إلى استرداد الأرض عبر المفاوضات

وأشار "عفيفي" إلى أن مصر حققت نصر أكتوبر المجيد، ثم انتقلت إلى مسار المفاوضات السياسية لاستكمال استرداد الأراضي، حيث خاضت مفاوضات من موقع قوة باعتبارها الدولة المنتصرة والقادرة على استعادة حقوقها.

ولفت إلى زيارة الرئيس الراحل أنور السادات للكنيست الإسرائيلي، والتي مثلت تحولًا سياسيًا مهمًا، رغم مواقفه الحادة تجاه السياسات الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

معركة دبلوماسية وقانونية لاستكمال التحرير

وأضاف أن مصر خاضت لاحقًا معركة قانونية لاستعادة طابا، ونجحت في إثبات حقوقها أمام المجتمع الدولي، لتؤكد أنها لا تتنازل عن أي جزء من أرضها تحت أي ظرف.

وأكد أن هذا المسار جمع بين القوة العسكرية والدبلوماسية والقانون الدولي، ما شكل ملحمة وطنية متكاملة بعد حرب أكتوبر 1973 وحتى استعادة كامل سيناء عام 1982، ثم طابا عبر التحكيم الدولي عام 1989.

دولة قوية تحترم القانون وتحافظ على الأمن القومي

وأوضح أن هذه التجربة أثبتت أن مصر دولة قوية تحترم المعاهدات والقانون الدولي، وفي الوقت نفسه تحافظ على سيادتها ووحدة أراضيها وأمنها القومي، دون التفريط في أي حق من حقوقها.

وأشار إلى أن مصر تلعب أيضًا دورًا عربيًا مهمًا كقوة إقليمية داعمة للاستقرار، مع استمرار موقفها الثابت من دعم الحقوق الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.

تنمية سيناء.. معركة لا تقل أهمية عن التحرير

وفيما يتعلق بالتنمية، أكد عفيفي أن الدولة المصرية تخوض معركة تنموية شاملة في سيناء، حيث تم تنفيذ مئات المشروعات خلال السنوات الماضية، في إطار خطة تستهدف تحويل سيناء إلى منطقة تنموية متكاملة.

وأشار إلى أن الدولة وضعت منذ عام 2014 استراتيجية واضحة لإعادة إعمار سيناء، بالتوازي مع مكافحة التنظيمات الإرهابية، وهو ما أسفر عن استعادة الأمن وبدء مرحلة تنموية واسعة.

مشروعات قومية وتغيير شامل في وجه سيناء

ولفت إلى أن المشروعات شملت مجالات الزراعة والإسكان والبنية التحتية، إلى جانب توفير فرص عمل لأهالي سيناء، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز الاستقرار المجتمعي.

وأكد أن هذه الجهود ساهمت في تغيير وجه سيناء بالكامل خلال السنوات الأخيرة، لتتحول من منطقة مواجهة إلى نموذج للتنمية الشاملة المتكاملة.

واختتم بأن التنمية تمثل خط دفاع رئيسي ضد محاولات زعزعة الاستقرار، حيث تسهم في تعزيز الأمن القومي من خلال تحسين مستوى المعيشة ودمج المواطنين في عملية البناء والتنمية.

وأكد أن ما تحقق في سيناء يمثل ملحمة وطنية متكاملة تجمع بين النصر العسكري والإنجاز التنموي المستمر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء