مراسل القاهرة الإخبارية يكشف تفاصيل قصف الحوثيين لـ "تل أبيب" بصاروخ باليستي| فيديو
أفاد إياد الموسمي، مراسل "القاهرة الإخبارية" من عدن، أن جماعة الحوثيين أعلنت تبني عملية عسكرية جديدة وصفتها بالنوعية، استهدفت أهدافًا حساسة داخل مدينة تل أبيب، موضحًا أن الجماعة أكدت أن العملية نُفذت باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي متعدد الرؤوس أُطلق من الأراضي اليمنية، وهو ما أكدته مصادر من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الصاروخ جرى اعتراضه، فيما أُطلقت صافرات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل وتوقفت حركة الطيران لفترة وجيزة في مطار بن غوريون.
وأشار الموسمي، فى تصريحات للإعلامية رغدة منير عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن البيان الصادر عن المتحدث العسكري باسم الحوثيين أشار إلى أن الصاروخ يحمل اسم "فلسطين 2"، وأن العملية شملت كذلك هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع قالت الجماعة إنها حساسة داخل إسرائيل، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في سياق تصعيد متبادل بين الجماعة وإسرائيل في الأشهر الأخيرة.
الأسلحة الجديدة وجاهزية الحوثيين
وأكد إياد الموسمي، أن هذه العمليات تأتي بعد إدخال أنظمة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيرة إلى الخدمة، وذلك خلال الفترة الأخيرة، إثر تكثيف الضربات الإسرائيلية على مواقعهم في اليمن، والتي أسفرت عن مقتل عدد من القيادات العسكرية والسياسية في صنعاء، فضًلا عن أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا استراتيجيًا من قبل الحوثيين للرد على ما وصفوه بالغارات الإسرائيلية المتكررة.
وأشار إياد الموسمي، إلى أن العملية تأتي أيضًا في إطار رد الجماعة على الهجمات الإسرائيلية، كما أنها تمثل استمرارًا لسياسة الجماعة في دعم القضية الفلسطينية ونصرة غزة، بهدف الضغط على إسرائيل لوقف ما تصفه الجماعة بـ العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني.
تفاصيل العمليات وأهدافها
وأوضح إياد الموسمي، أن بيانات الجماعة عادةً ما تتضمن تفاصيل دقيقة عن نوع الأسلحة المستخدمة والأهداف المستهدفة، مع التأكيد على أن العمليات ستستمر بشكل شبه يومي، موضحًا أن هذه العمليات تمثل محاولة من الجماعة لإظهار قدرتها على الرد بشكل استراتيجي على أي تهديدات أو غارات إسرائيلية، بما يعكس تصعيدًا نوعيًا في قدراتهم العسكرية خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إياد الموسمي، إلى أن استخدام الصاروخ الباليستي فرط الصوتي، إلى جانب الطائرات المسيرة المتطورة، يعكس مستوى التطوير الذي وصلت إليه الجماعة في تصنيع أسلحة متقدمة، ما يجعل هذه العمليات تُحسب ضمن الضربات النوعية في النزاعات الإقليمية.
التوتر الإقليمي وردود الفعل
وأشار إياد الموسمي، إلى أن مثل هذه العمليات قد تؤدي إلى تصعيد جديد في التوترات الإقليمية، خاصة مع وجود تهديدات مباشرة للأراضي الإسرائيلية، وهو ما قد يستدعي ردود فعل عسكرية وسياسية من جانب تل أبيب والدول الداعمة لها، مردفًا أن العمليات الأخيرة قد تكون محاولة للحوثيين لتعزيز موقفهم الإقليمي والسياسي، وإظهار قدرتهم على تنفيذ ضربات بعيدة المدى رغم الضغوط العسكرية التي تواجههم في اليمن.

واختتم إياد الموسمي، بالإشارة إلى أن هذه العمليات تشكل جزءًا من استراتيجية مستمرة للحوثيين، تجمع بين الرد العسكري على الغارات الإسرائيلية ودعم القضية الفلسطينية، في سياق التوترات المستمرة في المنطقة، مع توقع استمرار هذه الأنشطة في الأيام المقبلة، بما يخلق متغيرات جديدة على الساحة الإقليمية والدولية.