توماس فريدمان يقترح "خطة إنقاذ للبنان" بانسحاب إسرائيلي ونشر "الناتو"
قدّم الكاتب الأمريكي توماس فريدمان في مقال بصحيفة “نيويورك تايمز” قراءة نقدية لسياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في لبنان، معتبراً أن إسرائيل تتجه نحو نهج قائم على القوة المفرطة دون رؤية سياسية واضحة، ما يهدد مستقبلها وعلاقاتها الدولية، بما فيها علاقتها مع الولايات المتحدة.
انتقادات للممارسات الميدانية والاستيطان
وأشار فريدمان إلى أن سياسات الحكومة الحالية تعكس، بحسب وصفه، تحولاً أخلاقياً واستراتيجياً خطيراً، مستشهداً بأحداث في جنوب لبنان والضفة الغربية، واعتبر أن التوسع الاستيطاني يعرقل أي إمكانية لحل سياسي قائم على دولتين.
"خطة ثالثة" للبنان
وفي ما يتعلق بلبنان، طرح فريدمان ما وصفه بـ"الخيار الثالث"، بدلاً من العمليات العسكرية المتكررة أو ترك الوضع القائم، مقترحاً انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الجنوب، يترافق مع نشر قوة تابعة لحلف حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تعمل بالتنسيق مع الجيش اللبناني.
دور لبناني ودولي في التهدئة
وأوضح أن هذه الخطة تقوم على تعزيز دور الدولة اللبنانية بقيادة رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، معتبراً أنهما قادران على قيادة مرحلة استقرار إذا توفرت الضمانات الدولية.
رسالة سياسية مشروطة
وحذّر فريدمان من أن عدم انخراط الأطراف المسلحة في هذا المسار سيُبقي المنطقة في دائرة الصراع، مشيراً إلى ضرورة كبح التصعيد وإعادة صياغة التوازنات الإقليمية لتحقيق الاستقرار في لبنان.
لم تكن ليلة سهلة على الصحفيات في جنوب لبنان، حيث استهدف الاحتلال الإسرائيلي الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج رغم وقف إطلاق النار، ليعمي عسين الحقيقة ويكتم صوتها المنقول عبر هاتين الصحفيتين.
“بعد ما لقوها تحت الركام" بتلك الكلمات بدأت صديقة آمال خليل الإعلامية اللبنانية ومراسلة قناة العهد في جنوب لبنان حديثها عنها، مبينة أن عمليات البحث عنها مستمرة حتى هذه اللحظة.

وأوضحت رمال في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن الصحفية آمال خليل هي ابنة جنوب لبنان حيث تنحدر من بلدة البيسارية، قضاء صيدا، وكانت من بين زميلاتها معروفة بلبنان أنها من اكثر الصحفيات جرأة وشجاعة.
الحرب الأخيرة.. يوميًا على الحدود
وأكدت الإعلامية اللبنانية ومراسلة قناة العهد في جنوب لبنان، أن صداقتهم توطدت أكثر خلال التغطية لمعركة الاسناد في لبنان من ٧ اكتوبر، حيث كانوا يلتقون كثيرًا بالمناطق الجنوبية على الحدود ، وكانوا يغطون معًا بعض الاحداث.
وأضافت رمال أن الحرب الأخيرة كانت مرحلة مفصلية في حياة آمال خليل حيث غطت الحرب من يوم ٧ اكتوبر حتى اليوم وكانت يوميا بالجنوب على الحدود وبالقرى الخطرة التي تقع على الحدود مع فلسطين المحتلة.