رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو جمهوري: استراتيجية ترامب تجاه إيران بين التصعيد والتهدئة دون وضوح

جينجر تشابمان
جينجر تشابمان

كشفت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري، عن رؤيتها لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، مؤكدة أن المشهد الحالي يتسم بحالة من التذبذب بين التصعيد والتهدئة دون وجود أهداف استراتيجية واضحة أو خطة متكاملة لإدارة الأزمة.

وأوضحت تشابمان، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ترامب يعتمد على إطلاق تهديدات متكررة تتعلق بالحصار ووضع سقوف زمنية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه التحركات، بحسب وصفها، لا تستند إلى رؤية شاملة أو استراتيجية دبلوماسية واضحة، بل أقرب إلى “لعبة سياسية” مستمرة منذ فترة قصيرة.

 

انتقاد لأداء الفريق الأمريكي التفاوضي

 

وأشارت عضو الحزب الجمهوري، إلى أن الوفد الأمريكي المشارك في المفاوضات يفتقر إلى الخبرة والمهارات الدبلوماسية اللازمة لإدارة ملف معقد بحجم الملف الإيراني، ما ينعكس سلبًا على سير المحادثات ويضعف فرص التوصل إلى اتفاق فعلي.

وفي المقابل، لفتت إلى أن الوفد الإيراني الذي وصل إلى إسلام آباد يضم فريقًا موسعًا يضم نحو 18 خبيرًا متخصصًا في مجالات متعددة، ما يمنحه أفضلية تنظيمية وفنية على طاولة التفاوض، وفق تقديرها.

 

 

اختلال في التحضير وتأثيره على مسار الحوار

 

وأضافت تشابمان، أن كل جولة جديدة من المفاوضات تكشف عن فجوات واضحة في مستوى التحضير الأمريكي، سواء على صعيد الملفات المطروحة أو آليات التفاوض، وهو ما يعرقل الوصول إلى تفاهمات شاملة ومستدامة بين الجانبين.

وأكدت أن هذا التفاوت في الجاهزية بين الطرفين ينعكس بشكل مباشر على نتائج اللقاءات، ويجعلها أقرب إلى تبادل رسائل سياسية منه إلى مفاوضات حقيقية تهدف إلى حل الأزمة.

 

 

المفاوضات كغطاء لتحركات عسكرية

 

وفي سياق متصل، اعتبرت عضو الحزب الجمهوري، أن المفاوضات الجارية تُستخدم كغطاء سياسي من جانب ترامب لإعادة تسليح القوات الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك إرسال قوات إضافية وشحنات من الصواريخ إلى الشرق الأوسط.

وأوضحت أن هذه التحركات قد تكون تمهيدًا لعملية عسكرية أوسع ضد إيران، خاصة في ظل استمرار التوترات وغياب اتفاق نهائي بين الطرفين، مشيرة إلى أن اقتراب جولات تفاوض جديدة لا يعني بالضرورة وجود نية حقيقية للتوصل إلى تسوية.

 

 

مشهد مفتوح على التصعيد

 

واختتمت تشابمان، تصريحاتها بالتأكيد على أن المشهد الحالي بين واشنطن وطهران لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة، تتراوح بين استمرار التصعيد أو الدخول في مسار تهدئة مشروط، في ظل غياب رؤية واضحة لإدارة الأزمة، مشددة على أن نجاح أي عملية تفاوضية مستقبلية يتطلب خطة أمريكية أكثر وضوحًا، وتوازنًا في إدارة الملفات، بعيدًا عن التهديدات السياسية أو التحركات العسكرية غير المنسقة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء