قبل انطلاق ملتقى التوظيف.. تعليم الشرقية تحشد الشركات وتوجه بتوسيع الفرص
في إطار الاستعداد لانطلاق الملتقى الأول لتوظيف خريجي مدارس التعليم الفني، المقرر عقده خلال الفترة من 26 إلى 29 أبريل 2026 بمركز التجارة العالمي بكورنيش النيل في القاهرة، كثفت مديرية التربية والتعليم بالشرقية تحركاتها لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للشباب الباحثين عن فرص عمل حقيقية.
ويأتي ذلك ضمن توجه الدولة لربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل، وتحويل مخرجاته إلى قوة إنتاجية قادرة على المنافسة.
لقاء تنسيقي يجمع التعليم والصناعة
وعقد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، اجتماعًا موسعًا بمكتبه مع أعضاء الوحدة الفرعية لتيسير الانتقال إلى سوق العمل، إلى جانب ممثلي عدد من الشركات المشاركة في الملتقى، وذلك لبحث آليات التعاون وتنسيق الأدوار قبل انطلاق الحدث، وشهد اللقاء حضور قيادات تعليمية ومسؤولي علاقات عامة، في خطوة تعكس جدية الاستعدادات وحرص المديرية على الخروج بتنظيم قوي ومؤثر.

تمثيل واسع لكبرى الشركات المشاركة
ضم الاجتماع ممثلين عن شركات متنوعة في مجالات الملابس الجاهزة، والأجهزة المنزلية، والصناعات الطبية، والأدوية، والتجارة الإلكترونية، والدعاية والإعلان، والنقل والصناعات الهندسية، بما يعكس تنوع الفرص المطروحة أمام الشباب، وأكد ممثلو الشركات جاهزيتهم الكاملة للمشاركة الفعالة في الملتقى، واستعراض احتياجاتهم من العمالة الفنية المدربة، بما يحقق الاستفادة المشتركة بين الخريجين وسوق العمل.
مزايا تنافسية لجذب الشباب للعمل
وخلال اللقاء، استعرض ممثلو الشركات حزمة المزايا التي سيتم تقديمها للشباب الراغبين في العمل، والتي تشمل رواتب مجزية، وتأمينات اجتماعية وصحية، وحوافز مالية، بالإضافة إلى توفير سكن مناسب للمغتربين ووسائل انتقال مجانية، كما أشاروا إلى وجود فرص للتدرج الوظيفي والتدريب المستمر، بما يضمن استقرارًا مهنيًا طويل الأمد ويشجع الشباب على الانخراط في سوق العمل.

توجيهات حاسمة بتوسيع قاعدة المستفيدين
من جانبه، شدد محمد رمضان على ضرورة توفير أكبر عدد ممكن من فرص العمل المتنوعة، ليس فقط لخريجي التعليم الفني، بل أيضًا لكافة الباحثين عن عمل من أبناء محافظة الشرقية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو فتح آفاق جديدة أمام الشباب وتحقيق التنمية الاقتصادية من خلال التشغيل الفعلي، كما وجه بضرورة تسهيل إجراءات التقديم والتواصل المباشر بين الشركات والمتقدمين خلال فعاليات الملتقى.
إشادة بالتعاون ودور الوحدات المتخصصة
وأشاد وكيل أول الوزارة بالدور الذي تقوم به الوحدة الفرعية لتيسير الانتقال إلى سوق العمل، مثمنًا جهودها في بناء جسور التعاون مع الشركات والمؤسسات الصناعية، بما يسهم في توفير فرص عمل حقيقية ومتميزة. وأكد أن هذا التعاون يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين التعليم وسوق العمل، ويعكس توجهًا عمليًا نحو حل أزمة البطالة بين الشباب.

ملتقى يعكس توجه الدولة نحو التمكين
ويعد هذا الملتقى خطوة مهمة ضمن استراتيجية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، التي تنفذها بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بهدف دعم خريجي التعليم الفني وتمكينهم اقتصاديًا.
ومن المتوقع أن يشهد الملتقى إقبالًا واسعًا من الشباب، في ظل تنوع الفرص المعروضة والمزايا المقدمة، ما يجعله واحدًا من أبرز الأحداث التوظيفية على مستوى الجمهورية.