رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحديد مكان الصحفية آمال خليل داخل المنزل الذي استهدفته غارة إسرائيلية

الصحفية آمال خليل
الصحفية آمال خليل

أعلنت وسائل إعلام لبنانية عن تحديد مكان الصحفية آمال خليل داخل المنزل الذي استهدفته غارة إسرائيلية أثناء وجودها برفقة الزميلة زينب فرج في وقت تستمر فيه عمليات الحفر للوصول إليها.

أفادت معلومات لقناة "LBCI"، عن وصول الصليب الأحمر بمواكبة من الجيش اللبناني إلى موقع الصحفية آمال خليل في بلدة الطيري بالجنوب وبدء البحث للوصول اليها. 

وقال المصدر، إنه تم التواصل عبر آلية التنسيق المعتمدة (الميكانيزم)، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تُبدِ أي استجابة، ما يزيد من تعقيد المهمة الإنسانية.

استهداف ومنع الوصول 

وأوضح المصدر أن قوات الاحتلال استهدفت بالفعل فريق الصليب الأحمر، ومنعته من الوصول إلى الإعلامية آمال خليل في البلدة الواقعة ضمن قضاء بنت جبيل.

لم يكن اليوم في لبنان وتحديدًا بمحيط بلدة «الطيري» في جنوب لبنان عادية بالنسبة للصحفيتين آمال خليل، وزينب فرج، فبينما كانتا تقومان بعملهما الصحفي كالمعتاد، وجدتا نفسيهما فجأة في قلب مشهد يختلط فيه الخطر بالانتظار، حيث تحولت الطرقات إلى مناطق معزولة، وبات الخروج منها مهمة شبه مستحيلة.

وفي المكان نفسه، توقفت الحركة بالكامل، دون أن تتمكن أي جهة من الوصول إليهما، ومع مرور الوقت، ازداد القلق خاصًة مع منع القوات الإسرائيلية فرق الإسعاف، وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) من التقدم نحو الموقع، وكانت الصحفيتين آمال وزينب عالقتين، لا تملكان سوى التواصل مع الخارج، فيما تتكثف النداءات عبر وسائل الإعلام؛ لمحاولة تأمين ممر آمن لهما.

استهداف الصحفية آمال خليل في لبنان

قبل ذلك بساعات، تعرضت سيارة في لبنان على الطريق المؤدي إلى بلدة «الطيري» لاستهداف مباشر، بالتزامن مع وجود فريق جريدة الأخبار في المنطقة، لم تُكن الصورة واضحة تمامًا، لكن الإصابات التي سقطت في المكان زادت من حدة التوتر، وجعلت الفريق محاصرًا في موقع الخطر، ينتظر أي تدخل يمكن أن يفتح طريقُا للنجاة، وتم إنقاذ زينب فرج بينما أصبح مصير آمال خليل مجهولًا، وهو ما شكل بارقة أمل وسط هذا المشهد القاسي خاصةً بعد تأكيد أن الاستهداف وقع على مقربة من عدد من الصحافيين دون أن يسفر عن إصابات مباشرة بينهم؛ لكن النجاة الجسدية لم تخفف من وطأة الحصار ولا من ثقل اللحظة.

الصحفية آمال خليل
الصحفية آمال خليل

وفي تلك الأثناء، كانت الاتصالات تتحرك على مستويات رسمية، حيث أعلن بول مرقص، وزير الإعلام بمتابعته المباشرة لما يجري، بالتنسيق مع قيادة الجيش اللبناني وقوات (اليونيفيل)، معبرًا عن إدانته الشديدة لمحاصرة الصحفيين، ومحملًا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، ومشددًا على ضرورة حمايتهم وضمان استمرار عملهم دون تهديد؛ لكن قصة الصحفية آمال في الجنوب لم تبدأ عند هذه اللحظة، وقبل أيام كانت تتحدث بهدوء أمام الكاميرا، محاولة نقل صورة مختلفة عمًا يجري، وفي مقابلة تلفزيونية، روت ما تراه يوميًا في القرى الجنوبية، وقالت إن الصورة ليست كما يتم الترويج لها بالكامل، وصحيح أن الدمار موجود؛ لكن الحياة لم تختف تمامًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء