مؤشرات إيجابية في مفاوضات واشنطن وطهران
قال رامي جبر مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من واشنطن، إن هناك مؤشرات إيجابية على تحرك قريب في ملف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل توقعات بإحراز تقدم ملموس خلال الساعات المقبلة، بعد فترة من الجمود والتوتر السياسي.
وأضاف أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة “نيويورك بوست” تعكس هذا الاتجاه، حيث أشار إلى إمكانية تحقيق تقدم في المفاوضات خلال فترة تتراوح بين 36 و72 ساعة، وهو ما يعزز احتمالات عودة قنوات الاتصال بين الجانبين.
إسلام آباد على موعد مع جولة حاسمة
وأضاف مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن إسلام آباد تستعد لاستضافة الجولة الثانية من المحادثات بين الوفدين الأمريكي والإيراني يوم الجمعة، مؤكدًا أن السلطات الباكستانية أنهت كافة الترتيبات اللوجستية والأمنية اللازمة لاستقبال الوفود.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس دور باكستان كوسيط نشط يسعى لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، في محاولة لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي بعد تعثره خلال الفترة الماضية.
وساطة نشطة وتمهيد لانطلاق المفاوضات
وأكد مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن التحركات الحالية تأتي ضمن جهود وساطة مكثفة تقودها باكستان، تستهدف كسر الجمود السياسي وإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار، موضحًا أن الأيام المقبلة قد تشهد تبادل رسائل مكثفة عبر الوسطاء.
وأوضح أن هذه الرسائل تمثل تمهيدًا لانطلاق مفاوضات رسمية، في حال نجحت الاتصالات الأولية في تقريب وجهات النظر، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة على طاولة النقاش.
ترقب دولي لمسار التهدئة المرتقب
وأشار مراسل "القاهرة الإخبارية"، إلى أن المجتمع الدولي يترقب نتائج هذه التحركات، لما قد تحمله من تأثيرات مباشرة على استقرار المنطقة والعالم، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
واختتم المراسل، تصريحاته بالتأكيد على أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الجهود ستقود إلى انفراجة حقيقية، أو استمرار حالة الجمود التي تسيطر على العلاقات بين واشنطن وطهران.