«فتحي» يبحث تطوير السياحة النيلية والاستعداد لكسوف الشمس 2027
عقد شريف فتحي وزير السياحة اجتماعًا بمشاركة عدد من قيادات الوزارة وممثلي الغرف السياحية ونقابة المرشدين، لبحث سبل تطوير منتج السياحة النيلية، إلى جانب مناقشة الاستعدادات الخاصة باستقبال مصر لظاهرة الكسوف الكلي للشمس المتوقع في 2 أغسطس 2027.
ويأتي الاجتماع في إطار استراتيجية الدولة الرامية إلى تنويع المنتجات السياحية وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري عالميا.
تطوير منتج السياحة النيلية
ركز الاجتماع على مناقشة آليات تطوير السياحة النيلية باعتبارها أحد أهم المنتجات السياحية التي يتميز بها المقصد المصري، لما تمتلكه من قيمة تاريخية وثقافية وجغرافية فريدة.
وتم استعراض عدد من المقترحات التي تستهدف تحديث مسارات الرحلات النيلية بما يثري تجربة السائحين ويعزز من جاذبية هذا النمط السياحي.
كما تم طرح دراسة إتاحة الزيارات الليلية لعدد من المواقع الأثرية الواقعة على مسار الرحلات النيلية، مثل إدفو وإسنا وعدد من المواقع في الأقصر وأسوان، بما يسهم في تخفيف التكدس داخل المواقع الأثرية خلال فترات الذروة، وتحقيق توزيع أفضل لحركة الزيارة، إلى جانب الحفاظ على المواقع الأثرية وضمان استدامتها.

تعزيز التكامل بين الجهات المعنية
أكد الوزير خلال الاجتماع أهمية التكامل بين الوزارة وكافة الشركاء في القطاع السياحي، من غرف سياحية ومنشآت فندقية عائمة ومرشدين سياحيين، من أجل تعظيم الاستفادة من هذا المنتج السياحي الحيوي.
كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة متخصصة تضم ممثلين عن الوزارة والجهات المعنية لدراسة آليات تنفيذ المقترحات المطروحة، ووضع خطة عمل متكاملة لتطوير المنتج السياحي النيلي.
وشدد الوزير على أن تطوير السياحة النيلية يسهم في تعزيز مكانة مصر السياحية عالميا، من خلال إبراز التنوع الفريد الذي يتمتع به المقصد المصري، بما يتماشى مع مستهدفات الدولة في زيادة أعداد السائحين وتحسين جودة التجربة السياحية.
الاستعداد لظاهرة الكسوف الكلي للشمس 2027
كما تناول الاجتماع الاستعدادات الخاصة بظاهرة الكسوف الكلي للشمس المقرر حدوثها في 2 أغسطس 2027، حيث تم بحث سبل التنسيق المسبق مع شركات السياحة ومنظمي الرحلات والمنشآت الفندقية، لضمان جاهزية القطاع السياحي لاستقبال هذا الحدث الفلكي النادر.
وأشار الحضور إلى أن مصر تُعد من أبرز الدول التي ستشهد أطول مدة مشاهدة للكسوف، والتي قد تصل إلى نحو ست دقائق، وهو ما يمثل فرصة مهمة لتعزيز السياحة الفلكية وجذب شرائح جديدة من السائحين المهتمين بهذه الظواهر الطبيعية.

تعزيز مكانة مصر السياحية عالميا
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متنوعة المنتجات، من خلال تطوير الأنماط السياحية القائمة واستثمار الأحداث الفريدة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري.
