رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس «الوفد»: السياسة من أشرف الرسالات بعد النبوة

الدكتور السيد البدوي
الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد

أكد الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، أن عودته إلى الحزب جاءت بدافع تحمل المسؤولية والأمانة، مشددًا على أنه لم يكن يخطط للترشح مرة أخرى لرئاسة الحزب.

وأوضح البدوي، خلال لقاء مع قيادات الحزب بالمحافظات، أنه يمارس السياسة باعتبارها رسالة سامية، وليست ساحة للصراعات أو الدسائس، مؤكدًا أن «السياسة من أشرف الرسالات بعد النبوة»، كونها تعنى بإدارة شؤون الناس والدفاع عن حقوقهم وتقديم الخدمات لهم.

وأضاف أنه لم يسعَ إلى المناصب، حتى لا يكون عطاؤه مقابل مكافأة دنيوية، معتبرًا أن رئاسة حزب الوفد هي أغلى منصب بالنسبة له.

إعادة هيكلة الكيانات داخل الحزب

وتطرق رئيس الوفد إلى ما يُثار بشأن وجود كيانات موازية داخل الحزب، موضحًا أن ما يُعرف بالمجلس الرئاسي المعاون لرئيس الحزب هو في الأصل المجلس الاستشاري القديم، بعد تطويره وإعادة تسميته.

وأشار إلى أن «مجلس أمناء بيت الخبرة» يمثل امتدادًا لتجربة «حكومة الظل»، لافتًا إلى أن نحو 80% من أعضائه شاركوا في التشكيل السابق، وأن الهدف هو دعم العمل الحزبي بخبرات متخصصة، وليس خلق كيانات موازية.

وأكد البدوي أن الحزب لا يكتفي بالتصريحات، بل يتحرك فعليًا، مشيرًا إلى دعوة مجلس أمناء بيت الخبرة، بالتعاون مع الهيئة البرلمانية، لمناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية، ضمن نهج يعتمد على السرعة في الأداء والعمل المؤسسي.

طموح نحو الأغلبية وتشكيل الحكومة

وشدد على أن هدف الحزب لا يقتصر على التمثيل بعدد محدود من النواب، بل يسعى إلى تحقيق الأغلبية البرلمانية وتشكيل الحكومة، معتبرًا أن هذا هو الهدف الطبيعي لأي حزب سياسي.

وفي سياق متصل، أشاد البدوي بالدور الذي يقوم به الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا تحمله أعباءً كبيرة على المستويات الداخلية والخارجية والإقليمية للحفاظ على استقرار الدولة وأمن المواطنين.

خطة للنهوض بالحزب وتنشيط المحافظات

وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب العمل الجماعي لإخراج الحزب من حالة التعثر، محذرًا من أن من لا يواكب هذا التطور سيتراجع دوره داخل الحزب.

كما لفت إلى وجود تحديات تنظيمية داخل بعض المحافظات، نتيجة خلافات قديمة، مؤكدًا العمل على تجاوزها وإعادة بناء الهيكل التنظيمي.

لجان جديدة وخدمات للمواطنين

وأوضح أن الحزب لن يعيد اللجان التي ظلت مغلقة لسنوات، بل سيتجه إلى إنشاء لجان جديدة بمقار دائمة في مختلف المراكز، تضم موظفين وتقدم خدمات مجتمعية، بما يعزز التواصل مع المواطنين ويعيد الحزب إلى الشارع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء