الرئيس الإسرائيلي في تصريح غير مسبوق: أريد زيارة بيروت وبناء صداقات
قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، اليوم الأربعاء، إنه يتخيل يومًا يتمكن فيه من قيادة سيارته من داخل إسرائيل وصولًا إلى لبنان، في زيارة تهدف للتعرف على اللبنانيين، وبناء علاقات صداقة مع سكان المدينة، (وذلك على حد تعبيره).
وأوضح الرئيس الإسرائيلي خلال حفل استقبال رئاسي أقيم بمناسبة (عيد استقلال الدولة العبرية)، أن من بين أحلامه رؤية تواصل مباشر بين الشعبين، مشيرًا إلى رغبته في زيارة العاصمة اللبنانية (بيروت) والتقرب من شعبها الذي وصفه بـ«الطيب»، لافتًا إلى أن هناك من الجانبين من يدعو إلى مستقبل أفضل يسوده الاستقرار.
كما أكد الرئيس الإسرائيلي في حديثه مع عدد من الدبلوماسيين الأجانب، أنه يتطلع إلى توسيع نطاق اتفاقيات (إبراهام)؛ لتشمل المزيد من دول المنطقة، على غرار الدول التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل مثل (الإمارات والبحرين)، معتبرًا أن هذه الخطوات يمكن أن تشكل أساسًا لتحالف إقليمي جديد.
كما أضاف هرتسوج، أن التعاون القائم في مواجهة ما سماه بـ«محور الإرهاب والتطرف»، قد يفتح المجال أمام بناء شراكات أوسع تقوم على مبادئ المسؤولية والواقعية والأمل، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى للعمل مع مختلف الدول من أجل خلق بيئة إقليمية تتيح؛ لللأجيال القادمة فرصًا أفضل بدلًا من الصراعات والخوف، (على حد تعبيره).

حزب الله يستهدف مربض المدفعية الإسرائيلي
وفي وقت سابق، أعلنت المقاومة في لبنان (حزب الله)، مساء اليوم الأربعاء، استهداف مربض المدفعية الإسرائيلي في بلدة (البياضة) جنوب لبنان باستخدام مسيّرة، مشيرًا إلى اندلاع النيران في إحدى غرف الموقع.
وقالت المقاومة في لبنان ببيان رسمي عبر قناته على تطبيق «تلجرام» إن العملية تأتي «دفاعًا عن لبنان وشعبه» وردًا على ما وصفه بخرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار واستمرار القصف على القرى الجنوبية، موضحًا أن عناصره استهدفوا عند الساعة 11:00 من مساء الأربعاء 22 أبريل 2026 موقعًا مستحدثًا للمدفعية تابعًا لجيش الاحتلال في بلدة (البياضة) بواسطة مسيّرة انقضاضية، مؤكدًا رصد اشتعال النيران داخل الموقع.
وفي المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض مسيّرة أُطلقت من جنوب لبنان، مدعيًا أنها لم تعبر إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، ومعتبرًا أن إطلاقها يشكل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
يذكر أن، الكيان الإسرائيلي المحتل ولبنان خلال شهر أبريل الجاري، محادثات مباشرة تهدف إلى بحث مسار تطبيع العلاقات بين البلدين، وهو ما يحدث للمرة الأولى منذ عقود طويلة من القطيعة السياسية، ومن المتوقع أن تستمر الاتصالات عبر القنوات الدبلوماسية، بما في ذلك اجتماع سفراء البلدين في واشنطن يوم الخميس الماضي الموافق 16 أبريل 2026.