هتنزل من 200 لـ 25 جنيه| نقيب الفلاحين يعلن موعد انكسار أسعار العنب
أكد حسين أبو صدام، رئيس نقابة الفلاحين، أن الارتفاع الحالي في أسعار الفواكه الصيفية يعد أمرًا طبيعيًا ومؤقتًا في بداية الموسم، موضحًا أن ما يشهده السوق من زيادات يعود في الأساس إلى محدودية المعروض مقابل ارتفاع الطلب، وهو ما يرفع الأسعار فوق مستوياتها المعتادة.
وأوضح أبو صدام، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن الأسواق تشهد حاليًا ما وصفه بـ"بشائر الفواكه الصيفية"، حيث تظهر المحاصيل في بداياتها بكميات محدودة، بينما يظل الطلب مرتفعًا، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل مؤقت، لافتًا إلى أن هذه الظاهرة تتكرر سنويًا مع بداية المواسم الزراعية، مؤكدًا أن الأسعار الحالية لا تعكس القيمة الحقيقية للمحاصيل، وإنما تعكس حالة عدم التوازن بين العرض والطلب في هذه المرحلة الانتقالية من الموسم.
العنب يصل إلى 200 جنيه
وتطرق إلى الارتفاع الكبير في أسعار العنب، موضحًا أن سعر الكيلو وصل حاليًا إلى نحو 200 جنيه نتيجة قلة المعروض في الأسواق خلال هذه الفترة، لكنه اعتبر أن هذا الوضع مؤقت، وتوقع أن تتراجع الأسعار بشكل كبير مع زيادة المعروض خلال شهر يونيو المقبل، حيث ستتوافر كميات كبيرة من المحصول في الأسواق، ما قد يدفع سعر الكيلو إلى نحو 25 جنيهًا، وهو ما وصفه بالسعر العادل والطبيعي في حالة تحقيق التوازن بين العرض والطلب.
أسباب ارتفاع المشمش
أما فيما يتعلق بأسعار المشمش، أوضح أبو صدام أن الارتفاع الحالي يرجع إلى انتهاء الموسم الفعلي للمحصول، وأن ما يتم طرحه في الأسواق حاليًا عبارة عن كميات مخزنة ومحفوظة لدى التجار منذ فترات سابقة، مشيرًا إلى أن هذه الحالة تتكرر كل عام، خاصة مع نفاد المحصول الطبيعي من الأسواق، ولفت إلى أن الكميات المتداولة حاليًا لا تمثل الإنتاج الجديد وإنما مخزون سابق يتم تداوله في ظل زيادة الطلب.
قانون العرض والطلب يحكم السوق
وشدد نقيب الفلاحين على أن أي ارتفاع في الأسعار يرتبط بشكل مباشر بقانون العرض والطلب، موضحًا أنه عندما يقل المعروض وتزداد الحاجة للسلعة، ترتفع الأسعار تلقائيًا، وهو ما ينطبق على الفواكه الصيفية في هذه المرحلة، فضلًا عن تأثير التغيرات المناخية التي تلعب دورًا أيضًا في تقليل حجم الإنتاج أو التأثير على جودة ونضج المحاصيل، ما يساهم في تقليص الكميات المطروحة في الأسواق.
ولفت أبو صدام إلى أن ارتفاع أسعار الفواكه لا يرتبط فقط بالإنتاج، بل يتأثر أيضًا بزيادة تكاليف النقل، إلى جانب تعدد الحلقات الوسيطة بين المزارع والمستهلك، وهو ما يرفع السعر النهائي الذي يصل إلى المواطن، كما شدد على أن استقرار الأسعار مرتبط بزيادة الإنتاج وتوازن السوق، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تحسنًا تدريجيًا مع دخول كميات أكبر من المحاصيل إلى الأسواق، مما سيعيد الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.