رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

راغدة درغام: هناك توقعات بإمكانية استهداف سفن في منطقة مضيق هرمز|فيديو

إيران وواشنطن
إيران وواشنطن

حذرت مستشارة قناة الحدث للشؤون الأميركية والدولية راغدة درغام، من خطورة التصريحات الصادرة عن شخصيات إيرانية، مؤكدة ضرورة التعامل معها بجدية وعدم التقليل من شأنها، رغم أن بعض هذه التصريحات لا تصدر عن مسؤولين رسميين بشكل مباشر.

وأوضحت عبر قناة "الحدث"، أن هذه المواقف تعكس توجهات حقيقية داخل دوائر صنع القرار في إيران، خاصة عندما تصدر عن شخصيات مقربة من مؤسسات مؤثرة مثل البرلمان، ما يعكس تصعيدًا في الخطاب السياسي والعسكري.

تصريحات إيرانية تنذر بالتصعيد

أشارت درغام، إلى أن بعض التصريحات الإيرانية تتحدث عن احتمال تنفيذ عمليات عسكرية ضد الأسطول الأميركي في المنطقة، معتبرة أن تجاهل هذه التهديدات قد يكون خطأً في التقدير.

وأضافت أن هناك توقعات بإمكانية استهداف سفن في منطقة مضيق هرمز، في إطار رد إيراني محتمل على الضغوط المتزايدة، خاصة في ظل الحديث عن ضرورة كسر الحصار البحري المفروض عليها.

استراتيجية الحصار الأميركية

لفتت درغام، إلى أن سياسة دونالد ترامب تعتمد على فرض حصار اقتصادي وبحري بهدف إضعاف القدرات الاقتصادية الإيرانية، بدلًا من اللجوء إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

وأكدت أن هذه الاستراتيجية تُعد أقل تكلفة من الناحية العسكرية والبشرية بالنسبة لـ الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه تضع إيران تحت ضغط شديد، ما يدفعها للبحث عن وسائل للرد وكسر هذا الحصار.

إيران بين الضغط وخيارات الرد

أوضحت درغام، أن إيران لا يمكنها تحمّل استمرار الحصار لفترة طويلة، نظرًا لتداعياته الاقتصادية الكبيرة، ما يجعل خيار التصعيد مطروحًا بقوة.

وأضافت أن طهران قد تلجأ إلى أدوات ضغط استراتيجية، من بينها التهديد بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا لحركة النفط العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات دولية واسعة.

تصادم استراتيجيات على حافة المواجهة

أكدت درغام، أن المنطقة تقف أمام تصادم واضح بين استراتيجيتين؛ الأولى أميركية تقوم على تشديد الحصار، والثانية إيرانية تسعى إلى كسره بأي وسيلة ممكنة.

وأشارت إلى أن هذا التصادم يرفع من احتمالات المواجهة العسكرية، خاصة في ظل غياب مؤشرات حقيقية على التهدئة أو التراجع من أي من الطرفين.

تراجع فرص الحلول الدبلوماسية

أوضحت درغام، أن فرص العودة إلى المسار الدبلوماسي تبدو ضعيفة في الوقت الراهن، رغم الجهود التي تبذلها باكستان لإحياء المفاوضات.

وأضافت أن المبادرات الدبلوماسية، رغم أهميتها، تصطدم بواقع ميداني وسياسي معقد، حيث تتقدم لغة التصعيد على حساب الحوار، ما يجعل التوصل إلى تسوية أمرًا صعبًا في المرحلة الحالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء