مصير مفاوضات إيران وأميركا.. هل ستندلع الحرب مجددا؟|فيديو
قال الباحث في الشؤون الإيرانية منصور الوائلي إن المشهد الحالي بين أمريكا وإيران لا يقتصر على طرفين فقط، بل يتداخل فيه أكثر من لاعب، من بينهم إسرائيل ودول المنطقة، ما يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى اتفاق. وأوضح أن الضبابية تسيطر على القرار الإيراني في ظل تعدد مراكز القوة داخل النظام.
وأشار، خلال لقاء له على قناة سكاي نيوز، إلى أن الحرس الثوري بات اللاعب الأبرز في المشهد الإيراني، مقابل تراجع الدور السياسي التقليدي، وهو ما ينعكس على طبيعة إدارة الملف التفاوضي مع الولايات المتحدة.
إيران وسياسة “حافة الهاوية”
وأضاف أن إيران قد تلجأ إلى سياسة “حافة الهاوية”، عبر التأخر في إعلان موقفها من المفاوضات بهدف الضغط على الجانب الأميركي، رغم أن طهران هي الطرف الأكثر حاجة إلى الاتفاق بسبب تأثير الحصار الاقتصادي المفروض عليها.
وأوضح أن هذا السلوك يعكس محاولة لرفع سقف التفاوض، لكنه في المقابل يزيد من حالة عدم اليقين حول مستقبل المسار الدبلوماسي.
سيناريوهات مفتوحة بين التهدئة والتصعيد
وبيّن الباحث أن السيناريوهات المحتملة تتراوح بين تمديد الهدنة، أو الدخول في مفاوضات طويلة الأمد، أو العودة إلى التصعيد العسكري، مرجحا أن يبقى خيار التمديد هو الأقرب في المرحلة الحالية، باعتباره الخيار الأقل كلفة للطرفين، رغم استمرار التوترات السياسية والأمنية.
مفاوضات واشنطن وطهران في لحظة حاسمة
ولفت إلى أنه تأتي هذه التصريحات في وقت يزداد فيه الغموض حول مصير المفاوضات بين واشنطن وطهران، مع اقتراب انتهاء الاتفاق المؤقت لوقف إطلاق النار، وسط تساؤلات حول إمكانية انعقاد الجولة الجديدة من المحادثات.
وتطرح التطورات الحالية تساؤلات حول قدرة الطرفين على التوصل إلى تفاهم، في ظل تباعد المواقف واستمرار الضغوط السياسية والاقتصادية، وما إذا كان التصعيد العسكري سيعود مجددًا في حال فشل التفاهم.