رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

على المحك.. هل تنقذ مفاوضات باكستان المنطقة من الجحيم؟

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة وإيران وباكستان

في أجواء يشوبها القلق والخوف، تتجه الأنظار إلى تحركات دبلوماسية متسارعة خلف الكواليس، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت المنطقة على أعتاب انفراجة أم مزيد من التصعيد، فبينما تتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران مع استمرار تبادل الضغوط والتهديدات، تعمل مصر ودول الخليج إلى جانب باكستان التي تلعب دور الوسيط، على إدارة مفاوضات غير معلنة، في محاولة لاحتواء الأزمة، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، بعيدًا عن ضجيج الإعلام.

جولة مفاوضات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران

وفي خضم هذا المشهد المضطرب، كان من المقرر، عقد جولة مفاوضات اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، لكن يبقى المشهد ضبابيًا، خاصة مع تضارب الروايات بشأن وصول نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لباكستان من عدمه، وامتناع الوفد الإيراني عن حضور المفاوضات، وهو ما يضع المحاولة الأخيرة، لجمع الطرفين المتنازعين على طاولة الدبلوماسية أمام خطر حقيقي.

وتأتي هذه المحاولات، في توقيت بالغ الحساسية، مع استمرار فرض الحصار الأمريكي على موانئ إيران، وهو ما ردت عليه الأخيرة، بتشديد القيود على الملاحة في مضيق هرمز ومنع عبور بعض السفن، ما زاد من حالة التوتر في الممرات البحرية الحيوية.

دول المنطقة تحاول احتواء التصعيد 

ومع تصاعد هذه الإجراءات المتبادلة، تتحرك دول المنطقة في مسار موازٍ للدبلوماسية التقليدية، بهدف تقليل حدة التصعيد وفتح قنوات تواصل بين أطراف الأزمة، في محاولة لتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى الإقليم بأكمله.

وتتركز الجهود الحالية على عدم الاكتفاء بوقف إطلاق النار، بل الدفع نحو حزمة من الضمانات الأمنية الشاملة، من بينها تعهد إيراني بعدم استهداف السفن في مضيق هرمز وباب المندب، والتزام أمريكي بتخفيف القيود البحرية على صادرات النفط، إلى جانب محاولة ضبط البرنامج النووي الإيراني بما يضمن عدم انهيار مسار المفاوضات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء