رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حقائق صادمة عن اللحوم المجففة.. تعرف عليها

إيجبتكِ

في السنوات الأخيرة واجهت اللحوم المجففة رواجًا كوجبة خفيفة “سناك” صحية غنية بالبروتين، ولكن خبراء التغذية أصبح لهم رأي أخر محذرين من الانخداع بالتسويق الذي يصورها كبديل صحي مطلق، مع تسليط الضوء على مخاطرها المرتبطة بالأملاح والمواد الحافظة.

البروتين مقابل السعرات

أوضحت نيكول لوند، أخصائية التغذية في جامعة نيويورك لصحيفة "النيويورك تايمز"، أن القوة البيعية لهذه المنتجات تكمن في تقديمها كمية وافرة من البروتين مقابل سعرات حرارية منخفضة؛ حيث توفر بعض الأنواع نحو 12 جراماً من البروتين مقابل 130 سعرة حرارية فقط.

واعتبرت لوند أن هذا النوع من المسليات قد يكون مفيداً للأشخاص الذين يحتاجون لزيادة كتلتهم العضلية أو كبار السن الذين يعانون من نقص البروتين، فضلاً عن كونها مصدراً جيداً لعنصر الحديد.

 الصوديوم والسرطان

في المقابل، دق أكاديميون من جامعة هارفارد ناقوس الخطر بشأن المكونات غير المرئية في اللحوم المجففة، وأشار الدكتور ستيفن ديفريز إلى أن بعض الأصناف تحتوي على 750 ملليجراما من الصوديوم في الحصة الواحدة، وهو ما يعادل ثلث الحد الأقصى المسموح به يومياً؛ مما يهدد بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

كما ذكّر الخبراء بتصنيف منظمة الصحة العالمية للحوم المصنعة، ومن ضمنها اللحوم المجففة، كمواد مسرطنة للبشر، حيث إن استهلاك كميات بسيطة منها يومياً يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان القولون والسكري من النوع الثاني. كما حذروا من وجود "النيترات" المستخدمة للحفظ، والتي قد تتحول داخل الجسم إلى مركبات كيميائية ترفع خطر الإصابة بالأورام، وخلص التقرير إلى أن اللحوم المجففة، وإن كانت خياراً مغرياً لسهولة حملها، إلا أنها لا تصلح للاستهلاك اليومي.

ودعا الخبراء إلى استبدالها ببدائل بروتينية أكثر أماناً وغنى بالألياف، مثل الزبادي اليوناني، المكسرات، والحمص المحمص، لضمان الحصول على الفوائد الغذائية دون التعرض للمخاطر المرتبطة باللحوم المصنعة.

اللحوم المصنعة ومرض السكري

وفي وقت سابق كشفت دراسة أمريكية واسعة النطاق، أن أنماط استهلاك اللحوم ، وتحديدا اللحوم المصنعة، قد تكون مرتبطة بانتشار مرض السكري، في حين أن خيارات البروتين البديلة قد تمنح مزايا أيضية.

ووفقا لموقع "Medical xpress"، نقلا عن المجلة البريطانية للتغذية ، قام الباحثون بفحص العلاقات بين تناول اللحوم  بشكل عام، والمعالجة، وغير المعالجة، ومرض السكري، وقاموا بتقييم التأثيرات الإحصائية لاستبدال مصادر البروتين البديلة للحوم الحمراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء