آخرهم هانى شاكر وأنغام.. فنانون سافروا للعلاج في الخارج
شهدت الفترة الأخيرة تكرار ظاهرة سفر عدد من الفنانين للعلاج في الخارج، في ظل البحث عن رعاية طبية متقدمة أو تقنيات علاجية غير متوفرة محليًا، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الضغوط الصحية التي يتعرض لها نجوم الفن، وأيضًا حول أهمية الدعم الطبي لهم.
هانى شاكر
كان آخرهم الفنان هانى شاكر الذى سافر لإستكمال رحلة علاج فى فرنسا بعد تعرضه لإزمة صحية شديدة ويمر شاكر بفترة حرجة خلال هذه الأيام خاصة بعد وضعه على جهاز التنفس الصناعى نتجية تدهور حالته الصحية.

أنغام
وفي سياق مشابه، سافرت الفنانة أنغام في وقت سابق إلى الخارج لإجراء فحوصات دقيقة بعد تعرضها لأزمة صحية، وهو ما أثار تعاطف جمهورها، خاصة مع حرصها على طمأنتهم أولًا بأول. كما خضعت الفنانة يسرا لفحوصات وعلاج خارج مصر في إحدى الفترات، ضمن حرصها على متابعة حالتها الصحية بشكل دقيق.

شيرين عبدالوهاب
سافرت أيضًا الفنان شيرين عبد الوهاب لتلقي العلاج في الخارج في فترات سابقة، سواء لأسباب صحية أو نفسية، ما سلط الضوء على الضغوط الكبيرة التي يعيشها النجوم بعيدًا عن الأضواء.

ياسمين عبدالعزيز
كانت ياسمين عبد العزيز قد سافرت إلى الخارج في وقت سابق لاستكمال علاجها بعد تعرضها لأزمة صحية حادة نتيجة مضاعفات عملية جراحية، ما أدى إلى تدهور حالتها بشكل مفاجئ. وخضعت لفترة علاج مكثفة خارج البلاد، قبل أن تعود تدريجيًا إلى نشاطها الفني، وسط دعم كبير من جمهورها وزملائها في الوسط الفني.

حورية فرغلي
أما حورية فرغلي، فخاضت رحلة علاج طويلة في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد معاناتها لسنوات من مشكلات خطيرة في الأنف أثرت على حالتها الصحية والنفسية. وأجرت عدة عمليات جراحية دقيقة، سعيًا لاستعادة شكلها الطبيعي وتحسين حالتها، وهو ما استغرق وقتًا وجهدًا كبيرين.

وتتعدد أسباب لجوء الفنانين للعلاج في الخارج، ما بين البحث عن أجهزة طبية متطورة، أو استشارة خبرات عالمية في تخصصات دقيقة، أو حتى الرغبة في الخصوصية بعيدًا عن أعين الإعلام. كما تلعب الإمكانيات المادية دورًا في اتخاذ هذا القرار، حيث يستطيع بعض النجوم تحمل تكاليف العلاج والسفر.