رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسلام آباد تنتظر الرد الإيراني لاستئناف المفاوضات وسط إجراءات أمنية|فيديو

مفاوضات امريكا وايران
مفاوضات امريكا وايران

أفاد مدير مكتب الجزيرة في إسلام آباد، بوجود حالة من الترقب المشوب بالإحباط داخل الأوساط الباكستانية، في انتظار الرد الإيراني الرسمي بشأن المشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

ورغم انتهاء المهلة الرسمية لوقف إطلاق النار، فإن تصريحات باكستان الأخيرة أعادت إحياء الآمال الدبلوماسية، بعد شكر رئيس الوزراء الباكستاني للرئيس الأمريكي على تمديد الهدنة.

تمديد الهدنة يعيد الأمل.. لكن الغموض يحيط بالموقف الإيراني

أوضح "مطر" أن تمديد وقف إطلاق النار، بحسب تصريحات باكستانية، منح دفعة جديدة للمسار الدبلوماسي، لكنه لم يُترجم حتى الآن إلى خطوات عملية على الأرض.

وفي المقابل، لا تزال طهران تلتزم الصمت بشأن إرسال وفد رسمي إلى الجولة المرتقبة، ما يضع علامات استفهام حول إمكانية انعقاد المفاوضات في موعدها المحدد.

وفود تمهيدية في العاصمة

أكد أن وفدين تمهيديين من الولايات المتحدة وإيران موجودان بالفعل في إسلام آباد منذ يومين، حيث شرعا في مناقشة مسودة جدول الأعمال وترتيبات البروتوكول.

وتأتي هذه التحركات في إطار استعدادات أولية لعقد الجولة الثانية، رغم غياب القرار السياسي النهائي من الطرفين بشأن الانتقال إلى مستوى التفاوض الرسمي.

إحباط باكستاني متزايد

وأشار “مطر” إلى أن وزير الإعلام الباكستاني عبّر ضمنيًا عن حالة من الإحباط، عبر منشور أكد فيه أن بلاده لا تزال تنتظر الرد الرسمي الإيراني، داعيًا طهران إلى انتهاج المسار الدبلوماسي.

وتعكس هذه التصريحات قلقًا متزايدًا لدى إسلام آباد من تعثر الوساطة، رغم الجهود المكثفة لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الطرفين.

 

تمديد مفاجئ للهدنة

ولفت مراسل الجزيرة إلى أنه وفي تطور لافت، خرج رئيس الوزراء الباكستاني قبل ساعات من انتهاء وقف إطلاق النار بمنشور شكر فيه الرئيس الأمريكي على تمديد الهدنة، في خطوة اعتُبرت محاولة لإنقاذ المسار التفاوضي.

ويشير هذا التحرك إلى أن باكستان ما تزال تسعى بقوة لإبقاء نافذة الحوار مفتوحة، رغم التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران.

 

إغلاق أمني غير مسبوق في إسلام آباد.. استعدادات مكثفة للمفاوضات

وأوضح أن  العاصمة الباكستانية تعيش حالة استنفار أمني غير مسبوقة منذ أربعة أيام، حيث تم إغلاق “المنطقة الحمراء” التي تضم مقرات الحكم، إضافة إلى أجزاء من المنطقة التجارية.

وتعكس هذه الإجراءات حجم التحضير الأمني للجولة المحتملة، وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة يصعب معه الوصول إلى بعض المناطق الحيوية داخل المدينة.

بحسب مصادر مطلعة، فإن الوفدين التمهيديين الأمريكي والإيراني شرعا بالفعل في تبادل الوثائق ووضع مسودة جدول الأعمال، إلى جانب التنسيق بشأن ترتيبات وصول الوفود الرسمية.

ورغم هذه الخطوات، فإن عدم صدور قرار سياسي واضح من طهران بشأن المشاركة يظل العقبة الأبرز أمام انتقال المفاوضات إلى مرحلتها الفعلية.

 باكستان تتحرك دبلوماسيًا على أكثر من جبهة

ولفت إلى أنه في محاولة لإنقاذ المسار التفاوضي، كثفت باكستان اتصالاتها الدبلوماسية مع أطراف دولية عدة، بهدف الضغط على واشنطن وطهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وتؤكد إسلام آباد أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد القادر على إنهاء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر العسكري.

بين الأمل والإحباط.. مستقبل المفاوضات على المحك

وأكد مراسل الجزيرة أنه في ظل هذا المشهد المعقد، تبدو الجولة الثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران معلقة على قرار سياسي لم يُحسم بعد، وسط تباين واضح في المواقف وتزايد الضغوط.

وبينما تتمسك باكستان بدور الوسيط، يبقى مستقبل المسار التفاوضي رهينًا برد إيراني حاسم قد يحدد اتجاه المرحلة المقبلة، سواء نحو التهدئة أو مزيد من التصعيد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء